الباب السادس: في انقسام الكبائر إلى كفر نعيم وجحود
الجزء ١ · صفحة ٢١٠المراد بـ(12 )«الراجع عن دينه» )هو الخارج عن الإسلام إلى شيء من ملل الكفر أو الجاحد لشيء مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وليس المراد بالراجع عن دينه (13 ) ما يعم المرتد عن الإسلام إلى إحدى ملل الكفر، والتارك لدين كان عليه كالنصراني يترك ملة عيسى واليهودي يترك ملة موسى، )لأن ملل الكفر كلها ملة واحدة(14 )، والمراد بـ«الآخذ بالشك» المتردد في توحيده الغير جازم به، أي حكم المرتد عن دين الإسلام وحكم التارك لدينه الذي كان عليه وحكم المتردد في توحيده الشاك فيه كحكم عبدة الأوثان من المشركين لا تقبل منهم جزية ولا يرفع السيف عنهم حتى يسلموا، أو في حكم هؤلاء الجاهل المشرك بجهله فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو السيف، والله (سبحانه وتعالى) أعلم.
------------------------------------
( 1) ما بين المعقوفين ساقط من: ب.
(2 ) في: م من غير واو.
( 3) أنظر: الفيرزآبادي؛ محمد بن يعقوب، القاموس المحيط (مصور عن الطبعة الثالثة، الهيئة المصرية العامة للكتاب) فصل ن باب س، وجاء فيه: النجس: بالفتح وبالكسر وبالتحريك، ككتِف وعضُد ضد الطاهر.
(4 ) التوبة/95.
( 5) التوبة/28.
(6) ينظر: أطفيش؛ محمد بن يوسف. تيسير التفسير (وزارة التراث العمانية): 4/483، والقرطبي. جامع أحكام القرآن: 4/103 وما بعدها.
( 7) لم أطلع على كتاب ابن وصّاف (الحل والإصابة) وهل موجود أو لا؟ الله أعلم.
(8) في: م (هزالاً).
(9) التوبة/29.
(10) ما بين المعقوفين ساقط من: ب.
( 11) أخرجه مالك في الموطأ: ك الزكاة، ب24، ح42، ص278، والبيهقي في سننه: ح18654، ج9، ص319، وعبدالرزاق في مصنفه: ح10025، ج6، ص68-69، عن عبدالرحمن بن عوف.
( 12) (الباء) ساقطة من: م.
(13 ) ما بين المعقوفين ساقط من: ب؛ )هو الخارج… عن دينه(.
(14 ) ما بين المعقوفين ساقط من: ب؛ )لأن ملل… واحدة
---