سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: حوادث المرور وأحكام السير

الجزء ٣ · صفحة ٢٢

السؤال (6)

هل تقدير السرعة يعتبر على تقدير الإنسان بنفسه؟

الجواب:

على تقدير ذوي الخبرة من ذوي المهنة.

السؤال (7)

البعض يقول أنا أستطيع أن أقودها وأسيطر عليها في سرعة المائتين؟

الجواب:

هذا غرور، هذا لا يصدر إلا من جاهل مجنون ليس فيه شيء من العقل شيء.

السؤال (8)

أنتم دعوتم إلى التوعية وتربية هؤلاء تربية سليمة، فمن يضطلع بهذا الدور؟

الجواب:

هذا ليس مسئولية فرد إنما مسئولية الجميع، فأجهزة الدولة بكل أنواعها إنما تتحمل هذه المسئولية، الشرطة يتحملون هذه المسئولية، وزارة الأوقاف والشئون الدينية تتحمل بجانب من هذه المسئولية، الإعلام يتحمل هذه المسئولية، وزارة التربية أيضاً تتحمل هذه المسئولية يجب أن يكون ذلك في مناهج التربية بحيث يغرس ذلك في نفوس الناشئة، كذلك إذا جئنا إلى المجتمع كله يتحمل هذه المسئولية، البيت يتحمل هذه المسئولية عليه أن يوعي أفراد أسرته، كذلك المسجد يتحمل هذه المسئولية على الإمام والخطيب أن ينبه الناس ويحذرهم من هذا الأمر، كل أحد يتحمل مسئولية في هذا الأمر.

السؤال (9)

التزام الإنسان بقواعد المرور هل يعتبر من المصالح المرسلة؟

الجواب:

نعم، هذه من المصالح المرسلة ولا بد من المحافظة عليها لما يترتب على مخالفتها الخروج من الأمان إلى الخطر.

السؤال (10)

هل مخالفة ذلك يعني أن الإنسان قد ارتكب حراماً؟

الجواب:

ما دام أمن الناس متوقفاً على ذلك نعم، وأي حرام أعظم من ذلك.

السؤال (11)

هناك توجيهات للناس بأن يفحصوا سيارتهم قبل الانطلاق بها هل يعتبر هذا أيضاً من المصالح المرسلة؟

الجواب:

نعم، وعليهم ذلك ما دام أمنهم وأمن غيرهم متوقفاً على ذلك فإنه يجب أن يحافظ عليه.

السؤال (12)

تهاون الإنسان في قيادة سيارته كأن تكون الإطارات والعجلات ليست جيدة هل يعتبر مهملاً في هذه الحالة؟

الجواب:

نعم ما دام مظنة للخطر فإنه يكون كذلك، وهو مسئول أمام الله تعالى وأمام الخلق.

١٬٠٠٨ / ١٬٣٦٠