الموضوع: الكذب و (كذبة إبريل)
الجزء ٣ · صفحة ٤٦ليس هنالك كذب أبيض، كل الكذب هو كذب أسود، الإنسان عليه أن يتحرى الصدق، هي كان واجباً عليها بما أنها وعدت صديقتها وقد حصل لها ما حصل مما ثبطها عن الذهاب إليها أن تعتذر إليها في ذلك الوقت حتى لا تعطل أعمالها وتدعها تنتظرها، كان هذا هو الواجب عليها، وما أحلى الصدق وما أمر الكذب كيفما كان.
السؤال (13)
كيف أكفّر عن الكذب؟
الجواب:
عليها أن تصلح كل ما أفسدته بكذبها ففي هذه الحالة تكون قد كفّرت عن كذبها.
السؤال (14)
في بعض الأحيان يجد الإنسان أنه لو نقل الخبر كاملاً لشخص معين قد يؤثر على صحته أو قد يصدمه فيضطر إلى أن يورّي أو إلى أن يقول له بأن الرجل لم يمت مثلاً الذي يبلغه عنه وإنما هو مريض أو لا زال بخير وما شابه ذلك، فهل هذا من الكذب؟
الجواب:
ينبغي في مثل هذا الموقف أن يستعمل الحكمة بقدر المستطاع، وأن يتدرج في إخباره، أولاً قبل كل شيء يخبره بأنه أصيب بوعكة، ولا ريب أنه في حياته أصيب بوعكة، إذ لا يمكن لأحد في حياته أن تمر حياته جميعاً من غير أن يصاب بوعكة، ثم بعد ذلك يتدرج يقول له إنه أصيب بمرض ثقيل، شيئاً فشيئاً حتى يهيئه لتلقي الخبر، هذا لا يعد كذباً. لا يقول له بأنه حي، يقول له أصيب بمرض ونرجو له الخير، يرجى له الخير عند الله لعله مات على توبة نصوح.
السؤال (15)
الطالب في المدرسة ربما سيتعرض لو لم يكذب إلى ضرب من المدرس أو إلى عقاب يستهدف الإنقاص من درجاته فيكذب، فهل يصح له ذلك؟
الجواب:
هو لماذا يقصر في الواجب عليه، ينبغي بالنسبة إلى الطلاب أن يشجعوا على الحرص على أداء الواجبات المدرسية من غير تفريط فيها، وإن كان هناك قصور بسبب الإهمال فهم أحقاء بالعقوبة، أما إذا كان الأمر بخلاف ذلك بحيث يكون الطالب لم يقصر في شيء قط ففي هذه الحالة يستعمل شيئاً من المعاريض، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب، والله تعالى أعلم.
السؤال (16)