سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ٦١

التوجه إلى القبلة بالنسبة إلى المكفوف يطالب أن يتوجه كما يتوجه غيره، ولكن ذلك في حدود استطاعته، فقد ينحرف لغير قصد عن القبلة ولا يؤاخذ بهذا الانحراف، ولكن مع ذلك عندما يوجه بعد انحرافه فعليه أن يتجه، وعليه أن يحرص على أن يكون متوجهاً إلى القبلة دائماً.

وبالنسبة إلى الاستدراك فمن استدرك الركعة الرابعة فإنه يأتي بالثلاث الركعات السابقة على الترتيب، والذي نأخذ به هو أن من استدرك فقد دخل على الإمام في آخر صلاته، وصلاته صلاة إمامه، فهو يكون في آخر صلاته ويأتي بما سبقه به الإمام من قبل قضاءً على الصحيح، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا، وفي رواية وما فاتكم فأتموا. ونحن نأخذ بهذه الدلالة دلالة (وما فات) فمعنى ذلك أن الركعات السابقة فاتت المأموم وبفواتها كان داخلاً على الركعة الأخيرة، وهو يدل على أن ما أدركه المأموم من صلاة إمامه إنما هو آخر صلاته، ويأتي بما فاته قضاءً لا أداءً فيكون الترتيب بحسب ما كان يصلي لو دخل أول مرة، أي يأتي بالركعتين ثم يجلس للتشهد ثم يقوم إلى الثالثة وبعد إتمامها يقعد ويسلم، والله تعالى أعلم.

السؤال (7)

البعض يعتقد أن هنالك مؤامرة تحاك ضد الشعوب الإسلامية وهؤلاء يرون أنه لا حول ولا قوة للمسلمين إلا أن يستسلموا ويرضخوا لمثل هذه الأمور، وبعض الناس يفهم أيضاً هذه الأمور على أنها قضاء وقدر ويستدلون على ذلك بحديث يوشك أن تتداعى عليكم الأمم … وأحاديث أخرى بحيث يفهم أن المسلمين سيظلون بهذا الوضع، فما هو توجيه سماحة الشيخ حول هذا الموضوع؟

الجواب:

١٬٠٤٧ / ١٬٣٦٠