الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٦٠وهؤلاء الذين يسعون هذا السعي بحيث يريدون التفريق ما بين الأقارب أو ما بين الأصحاب أو ما بين ذوي العلاقات هؤلاء مشاءون بالنميم، وهم مرتكبون لكبائر الإثم واقعون في مخاطر، فالله تبارك وتعالى قال (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) (البقرة: من الآية191) وهذه هي الفتنة، فالإنسان لا تؤمن فتنته إن لم يكن متقياً لله تبارك وتعالى فيما ينقل من الكلام. وأمر هؤلاء أمر عظيم، وقد حذّر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلّم من طاعة هؤلاء والاستماع إليهم عندما قال تعالى (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (القلم:10 - 11)، هؤلاء هم المشاءون بالنميم، والله المستعان.
السؤال (5)
أنا فتاة عمري تسعة عشر عاماً قبل حوالي أربع سنوات تقريباً قمت بنقل كلاماً بين طرفين منه الصحيح والباقي أنا اخترعه بنفسي، ودبت بينهم الفتنة والنزاعات دون أن أظهر أنا في الصورة، وبعدها هدأ الوضع ولكنني ندمت أشد الندم على ما فعلته، ومن ذلك اليوم وأنا أعاتب نفسي وأصبح هذا الموضوع يؤرقني كثيراً وتبت مما فعلته وندمت ولكنني لم أستطع أن أبوح لهم بما فعلت من كثرة خجلي بفعلتي، فما حكمي أفيدوني فأنا في أشد الحاجة لمعرفة ذلك هل تقبل توبتي أم لا؟
الجواب:
عليك أن تتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحا، وأن تصلحي ما أفسدتي، فلا بد من السعي إلى الإصلاح بقدر ما سعيت إلى الإفساد، وأن تجمعي الشمل وتوضحي الصورة للجميع حتى لا تكون فتنة بين هذه الأطراف فيما بعد، وإذا كان ترتب على ما وقع من فتن أذى في النفس أو نهب لمال أو شيء من ذلك فعليك ضمان ذلك كله، والله المستعان.
السؤال (6)
كيف يكون استدراك المكفوف إذا لم يتجه باتجاه القبلة، وكيف تستدرك صلاة العشاء إذا دخل في الركعة الرابعة؟
الجواب: