الموضوع: الأحداث الراهنة وأسئلة أخرى
الجزء ٣ · صفحة ٨٥أولاً قبل كل شيء موازيين الحياة لا تستقر إلا مع عزة الإسلام، لأن الأمة المسلمة عندما تكون مسترشدة برشد ربها، وتكون مهتدية بهداه في هذه الحالة تأخذ بموازيينه وتضبط الأمور كلها بأحكامه فلا ينفلت شيء من طريق العدالة، لا يخرج شيء عن قبضة العدالة، بل كل شيء يكون في موضعه الصحيح، في هذه الحالة تستقر الأمور وتهدأ، أما عندما يكون المؤمنون عجزة، عندما يكونون كسالى، عندما يكونون أتباعاً للغير عندئذ يتحكم الغير بحسب هواه، أما المسلمون فهم مطالبون بأن يضبطوا الأمور بضوابط الحق، وأن يزنوها بموازيينه، وأن لا يتدخل الهوى في أي شيء كان وهذا معنى قوله تعالى (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة: من الآية8)، أما الآخرون الذين لا يحتكمون إلى شرعة الله فطبيعة الحال الهوى هو الذي يقودهم إلى أن يكيلوا بمكيالين ويزنوا بميزانين ولذلك قد يسمى المظلوم ظالما وقد يسمى الظالم مظلوما.
السؤال (9)
ما حكم المصلي إذا كرر آية من الفاتحة؟
الجواب:
الفاتحة لا تكرر ولا يكرر شيء منها، لأنها ركن من أركان الصلاة، فلا يجوز تكرار أي شيء منها، وتعمد التكرار يؤدي إلى البطلان بخلاف السور الأخرى فمن الممكن أن يكرر الآية والآيتين حتى لو شاء أن يكرر السورة لا يؤدي ذلك إلى بطلان الصلاة.
السؤال (10)
من أحدث حدثاً يوجب نقض الصلاة والوضوء وهو إمام فهل يستخلف في هذه الحالة؟
الجواب:
في هذه الحالة في المسألة خلاف، منهم من قال بأن الحدث الاضطراري وإن كان مبطلاً للصلاة لا يؤدي إلى أن تفسد صلاة المأمومين وإن ارتبطت صلاتهم بصلاته، وآخرون يرون لا ما دامت الصلاة مرتبطة فتفسد صلاة المأمومين وبهذا نأخذ فلا يُستخلف إلا في الحدث الذي جاء الحديث على أنه ينقض الوضوء دون الصلاة وهو الرعاف والقيء، والله أعلم.
السؤال (11)