الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ١٠١كذلك نجد أن الله تعالى يقول (خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ) (الانبياء:37)، كذلك الله تبارك وتعالى يشير إلى انطواء القرآن على عجائب الكون، على عجائب السموات والأرض وذلك عندما يقول سبحانه وتعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً * وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:4 - 6)، في هذا ما يشير إلى انطواء القرآن على أسرار السماوات والأرض.
فهذه الآيات وعد للناس بأن تتجلى لهم وأن تتكشف لهم حتى يدركوا أسرارها، وهذا ما ظهر الآن، ولا تزال الآيات تُكتشف يوماً بعد يوم، والحقائق تتجلى للناس على ما هي عليه.
فإذاً نحن نؤمن بأن كل ما في الكون من أقل شيء إلى أوسع شيء إنما هو مخلوق لله ولا دخل لقدرة العبد فيه اللهم إلا عندما يريد الله سبحانه وتعالى أن يُظهر للناس شيئاً من أسراره ويمكّنهم. إنما قدرة المخلوق بقدر تمكين الله تعالى لا زيادة على ذلك.
السؤال (11)
هل في قوله تعالى (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) (الاسراء: من الآية85) هل فيه دلالة على أن البشر سيقفون يوماً من الأيام فقط عند الروح وأما دون الروح يستطيعون استكشافه؟
الجواب:
الله أعلم، على كل هذه أمور لا نستطيع أن نجزم بها، ولا نستطيع أن نتعجل الأحداث قبل وقوعها.
السؤال (12)
هل المقصود من التعارف يوم القيامة هو ما بين الأرحام أم المقصود بين أصحاب الحقوق لأخذ الحق من الظالم إلى المظلوم؟
الجواب: