سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام (التفاؤل وأسئلة أخرى)

الجزء ٣ · صفحة ١٣٠

وهذا ما صرح به فيما بعد كاسترو مع ما عرف به من كونه ملحداً شديد التمسك بإلحاده شيوعياً متشدداً في شيوعيته إذا به يصرح بأنه لم يبق أمام العالم إلا النموذج القرآني أو المنهج القرآني، فمعنى ذلك أن المستقبل لهذا الدين، الله تبارك وتعالى يقول (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33).

السؤال (4)

هل هناك تفاؤل مذموم؟

الجواب:

أما إذا كان يتفاءل الإنسان بأنه سيتمكن في هذه الأرض ويعيث فيها فساداً ويظلم الخلق ويجور في البشر إن كان تفاؤله من هذا القبيل فنعم، وإلا فالتفاؤل بالخير هو محمود على أي حال، لكن لا يعني هذا أن يتواكل الإنسان ولا يعمل، بل عليه بالجد مع تفاؤله، وأن يكون التفاؤل مبعثاً لعمله لا مبعثاً لأمله فحسب.

السؤال (5)

هل تجوز الصلاة للشخص المعوق سواء كان لديه تبرز لاإرادي أو تبول لاإرادي؟

الجواب:

نعم على أي إنسان أن يصلي وليس ذلك جائزاً له فحسب بل واجب عليه.

عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها إن أمكنه وإن لم يمكنه ذلك فليجمع ما بين الصلاتين بحيث يصلي الظهر والعصر معاً ويصلي المغرب والعشاء الآخرة معاً، يباح له ذلك ولو لم يكن مسافراً مع الإتمام في غير حالة السفر.

أما أن يترك الصلاة فلا، لا يباح للإنسان أن يترك الصلاة.

والطهارة إنما هي شرط لصحة الصلاة مع الإمكان، وإن تعذرت الطهارة جازت الصلاة وسقط اشتراطها أي اشتراط هذه الطهارة، جازت الصلاة بدونها، فإن استطاع أن يصلي بتيمم بدل الوضوء فليصلي به، وإن لم يستطع أن يتيمم فليصل ولو لم يتوضأ ولم يتيمم، لأن الشرط مع عدم إمكانه يسقط ويبقى الفرض كما هو، والله تعالى أعلم.

السؤال (6)

هل يتأثر صوم المرأة التي تقوم تغيير ملابس الشخص المعوق وعمره قد تجاوز الرابعة عشر سنة؟

الجواب:

١٬١١٦ / ١٬٣٦٠