الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤في أمام المسجد في قبلة المصلي نوافذ عاكسة يرون صورهم عليها أثناء الصلاة؟
الجواب:
ولماذا يرفع الإنسان وجهه حتى يرى صورته في مرآة أو غيرها؟ المصلي يؤمر أن يكون بصره يمتد من موضعه إبهاميه إلى موضع سجوده، وأن لا يتعدى موضع سجوده، هؤلاء يرفعون أبصارهم حتى يروا ذلك وهو مما ينافى الخشوع المأمور به وهو أن يغض الإنسان من بصره وأن يطأطئ بصره بحيث لا يرفع بصره إلى أعلى.
السؤال (10)
شخص في المستشفى تحت تأثير المخدر وهو يدرك أن وقت الصلاة قد حضر ولكنه عندما يؤمر بأدائها يجد صعوبة شديدة في الاستحضار وفي بعض الأحيان تنتابه نوبات من فقدان الوعي أثناء صلاته كل هذا بسبب المخدر، ماذا عليه؟
الجواب:
مثل هؤلاء لهم الرخصة أن يجمعوا ما بين الصلاتين، ما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما صلى الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر كما جاء ذلك في مسند الإمام الربيع بن حبيب من طريق ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق ابن عباس أيضا، وفيه أن ابن عباس سُئل ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته. ومعنى ذلك أن ساعات الحرج يترخص فيها. وهذه الحالة المذكورة هي حالة حرج فلذلك ينبغي أن يترخص في هذا الذي هو في حالة تأثير التخدير عليه إلى أن يرتفع عنه هذا التأثير. فيُسمح له بأن يجمع ما بين الصلاتين لأجل ذلك.
السؤال (11)
رجل أصيب بمرض في ظهره وأرشده الأطباء أن لا يكثر من القيام والقعود فاضطره هذا الوضع إلى أن يصلي جالساً، فهل يصح له؟
الجواب: