سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ١٥٠

شاع في الأيام الأخيرة تبادل رسائل عبر الجوال ونصها يقول الرسول صلى الله عليه وسلّم (أنا النور ومن تبعني فلن يعيش في الظلام) ودمجوا معها جملة أخرى (أرسلها وسترى السرور) فهل هناك حديث بهذا النص؟

الجواب:

هذا شيء لم أطلع عليه، ولا ينبغي على الإنسان أن يتقول على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام فينسب إليه ما لم يقله، لأن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلّم أمر عظيم عظيم عظيم، فالكذب على النبي صلى الله عليه وسلّم ليس كالكذب على غيره من الناس، وإنما هو يأتي بعد الكذب على الله تبارك وتعالى، فلذلك يجب على الإنسان أن يحترز من أن يسند شيئاً إلى النبي صلى الله عليه وسلّم لم يقله عليه أفضل الصلاة والسلام.

السؤال (17)

المرأة التي تصافح محارمها كعمها وخالها وهو متوضئ وقد تكون في حالة حيض أو غيرها فهل يضر ذلك الوضوء؟

الجواب:

ما الذي يؤثر على وضوئه؟ المرأة الحائض أو النفساء أو الجنب كان رجلاً أو أمرأة كل من هؤلاء طاهر، أي طاهر من النجاسة وإن لم يكن طاهراً من الحدث، الحدث شيء والنجاسة شيء آخر.

النجاسة إنما هي كما هو معروف الشيء المادي الذي لا يجوز للإنسان أن يصلي به فهذا شيء معروف، كما يخرج من فضلات الإنسان الطبيعية فضلات الطعام والشراب هذه هي نجاسة، وكذلك الدم المسفوح هو نجس، والخنزير هو نجس، هذا معروف بأنه نجس.

أما المرأة المسلمة فإن جسدها طاهر، نعم إن تلبست بنجاسة ذلك الموضع الذي لحقته النجاسة وحده هو الذي ينجس، أما ما عداه فهو طاهر فلئن كانت هي طاهر فحيضتها ليست في يدها كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم لأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها عندما قال لها: ناوليني الخمرة.

١٬١٣٦ / ١٬٣٦٠