سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: القرآن الكريم والصيف

الجزء ٣ · صفحة ١٧٣

فنحن نرجو بمشيئة الله أن يحرص المسلمون على إتقان اللسان العربي، وما أكثر الأخطاء التي يقع فيها الناس في هذا اللسان العربي، ولذلك حتى هداية القرآن أصبحت عليها ضباب بسبب هذه الأخطاء الفاحشة المنتشرة على ألسن الناس اليوم.

السؤال (6)

ذكرتم سماحة الشيخ أن حفظ القرآن الكريم لا بد أن يقترن بالفهم وأن يكون فهماً عميقاً يصحبه التطبيق، هل تؤيدون إذاً في هذه الحالة أن يعتني المدرس بتحفيظ قدر معين من القرآن الكريم ثم يعمل جاهداً على ترجمته واقعياً في حياة هذا الطالب وتطبيقه ثم ينتقل بعد ذلك إلى الآخر؟

الجواب:

هذا المسلك كما قلنا كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ومسلك أولئك هو خير المسالك لا ريب، أولئك كرعوا من بحار النبوة، واقتبسوا من أنوارها، فهم أولى الناس بالاتباع، ولكن يتفاوت الناس، منهم من يكون الحفظ أسهل عنده، ومنهم من يكون الفهم أسهل عنده، فلا بد من مراعاة هذا التفاوت ما بين الناس، فمن كان أقدر على الحفظ والفهم يحتاج معه إلى وقت طويل يراعى هذا الجانب فيه، وكذلك إذا كان بعض الناس بإمكانهم أن تتفتح مداركهم لمعاني الكريم أكثر فأكثر فهؤلاء أيضاً يراعى جانبهم، وهذا لا يعني إهمال المنهج الذي يمكن أن تراعى هذه الجوانب كلها فيه.

السؤال (7)

هنالك لوم يقع على بعض المدرسين في المدارس الصيفية من أنهم لا يمتلكون القدر الكافي من الالتزام والجدية ربما لقصور فيهم؟

فما هي نصيحتكم لمن يقوم ويمارس عملية التدريس؟

الجواب:

١٬١٥٩ / ١٬٣٦٠