الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٢١٧هل سكتت عن رضا أو عن غير رضا، ثم لماذا تسكت؟ وحسب ما جاء في السؤال بأنها ما كانت عالمة ببيع الأخوين لمال الأم، فإن كانت غير راضية بهذا فعليها أن تطالب بحقها ولها حقها فالله تعالى يقول (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً) (النساء:7).
السؤال (6)
امرأة تريد أن تذهب إلى العمرة وتذهب مع أختها التي تذهب مع والد زوجها المتوفى، هل يصح لها ذلك؟
الجواب:
إن كان ثقة ففي ذلك رخصة بدليل أن أمهات المؤمنين حججن مع عمر رضي الله تعالى عنه.
السؤال (7)
امرأة تريد أن تذهب إلى العمرة مع ابنة عمتها التي معها ولدها، فما الحكم؟
الجواب:
إذا كان ثقة فإن من الناس من رخص في ذلك نظراً إلى أن أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن حججن مع أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه.
السؤال (8)
هل يعني هذا أن الحملة الواحدة يكفي فيها محرم واحد؟
الجواب:
إن كانت هذه الرفقة رفقة صالحة مستقيمة ولا يخشى محذور فقد رخص في ذلك.
السؤال (9)
هل يصح الدعاء بين الإقامة وتكبيرة الإحرام؟
الجواب:
ما المانع من الدعاء في ذلك الوقت. لا يمنع.
السؤال (10)
امرأة حلفت على مصحف ولكنها كانت كاذبة، فماذا عليها؟
الجواب:
كثير من الناس يتصورون أن الحلف الذي يترتب عليه ما يترتب عليه من الإثم أن يكون على المصحف.
الحلف من حلف بالله أو بشيء من أسمائه أو بشيء من صفاته، من حلف بالله تبارك وتعالى أو بصفة من صفاته كأن يحلف بالخالق أو القادر أو الرازق أو المعطي أو المانع أو المحي أو المميت أو أي شيء من هذه الصفات الربانية سواء صفات الذات أو صفات الأفعال.