سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤

ما حكم استعمال حبوب منع الحمل من أجل تعديل الدورة الشهرية غير المستقرة مع العلم أن ذلك يكون وفق إرشادات الطبيب؟

الجواب:

في هذا لا بد من الرجوع إلى الطبيب الأمين واعتماد قول الطبيب، فإن استعمال مثل هذه الحبوب كثيرا ًما يؤدي إلى معاكسة الفطرة ويؤدي إلى الاضطراب في الدورة الشهرية، وهذا ما نجده كثيراً عند النساء اللاتي يسألن عن حكم هذه الدورة التي تأتيهن غير منتظمة بسبب استعمال هذه الحبوب.

فإن كانت الدورة في أساسها غير منتظمة وهذه الحبوب إنما تنظمها وكان ذلك بإرشاد طبيب موثوق به وكان ذلك لا يؤدي إلى الإضرار بهذه المرأة فلا حرج فيه، والله تعالى أعلم.

السؤال (24)

هل يجب الإنصات لتلاوة القرآن ولو كان صادراً من المذياع من الجيران مثلاً أو من غرفة في البيت أو منبعثاً من مئذنة مسجد في وسط النهار أو في الليل مع العلم أنه يميز الحروف، وما حكم الكلام في مثل هذه الحالة؟

الجواب:

الله تعالى يقول (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف:204)، أمر بالاستماع إلى قراءة القرآن والإنصات له عندما يقرأ وناط الرحمة بذلك، ومعنى ذلك أن هذا يجب، يجب ذلك لأنه مأمور به والأمر محمول على الوجوب ما لم تصرفه قرينة وليست هنا قرينة صارفة، بل القرينة مؤكدة على أن الأمر للوجوب لأن الرحمة نيطت بذلك، وكون الرحمة تناط بهذا ذلك دليل الوجوب.

ثم مع هذا لا بد أيضاً من أن ينبه الإنسان إذا كان هنالك ضرورات مع الناس فإنه لا ينبغي أن يُعرّض القرآن نحن نجد مع السف الشديد في متاجرهم أحياناً يشغلون أشرطة للقرآن الكريم أو في المقاهي أو في هذه الأماكن مع أن الآتي إلى هنالك ما جاء ليستمع إلى قراءة قارئ وإنما جاء ليعطي ويأخذ، جاء ليشتري فلا بد من أن يشتري ولا بد من أن يتحدث، والحديث مع قراءة القرآن محرم فينبغي التنبه لذلك.

١٬٢١٠ / ١٬٣٦٠