الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠الله تبارك وتعالى يصف القرآن الكريم بقوله (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) (الاسراء:9)، ويقول سبحانه (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الاسراء: من الآية82)، ويقول (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21). فمن كانت عنده مصاحف كثيرة ينبغي له أن يؤثر بهذه المصاحف من لا يوجد عنده مصحف من الناس. وكم من الناس محتاجين إلى مصاحف. نحن نعرف في أصقاع الأرض في بلاد الإسلام الكثير من الناس يفتقرون إلى المصحف، بل ربما عند طائفة من المسلمين عندما يجدون المصحف يعتبرون أنفسهم وجدوا كنزاً ثميناً يحرصون عليه.
فأين هذا الإنسان الذي عنده فضلة في المصاحف بحيث لا يحتاج إلى أن يقرأ منها أين هو من إعطاء هذه المصاحف لمستحقيها لمن يقرؤها ويعمر البيوت بتلاوتها ويعمر القلوب بذكر ما فيها!
هذا مما يعود خيره على الجميع، وبهذا تزدان حياته لأنه عمل عملاً صالحاً يزيّن حياته ويتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى ويكون له ذخراً في المعاد.
السؤال (7)
والدنا متزوج زوجتين وهو غير عادل بينهما، وكذلك بين أولاد كلا الزوجتين في المعاملة والعطية، وقد اضطر أولاد الزوجة الأولى إلى مقاطعته وعدم زيارته لتماديه وتفريقه الواضح. والسؤال هل يأثم الوالد في مثل هذه المعاملة؟ وهل يلحق الإثم للأولاد من عدم زيارته؟ وهل يعتبر نوعاً من أنواع قطيعة الرحم؟
عدم زيارته؟ وهل يعتبر نوعاً من أنواع قطيعة الرحم؟
الجواب:
بهذه المناسبة أريد أن أقول كلمة.
حقيقة الأمر نحن وجدنا القرآني هو الحل الأمثل لمشكلات هذه الحياة.