الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٢٨١فالله سبحانه وتعالى أباح للرجل أن يتزوج أكثر من امرأة ولكن بشرط العدل، وفي ذلك حل لمشكلات الحياة، لأن العدد الهائل من النساء عندما يكن غير واجدات للرجل الذي يعشن في كنفه لا بد من أن يتأثرن نفسياً، ولربما أدى ذلك إلى الوقوع في الفحشاء، لأن هذه الفطرة موجودة في الرجال وفي النساء جميعاً، فكل امرأة بفطرتها وطبيعتها تتطلع إلى الرجل، كما أن كل رجل يتطلع إلى امرأة، ولا يحس أحدهما باكتماله إلا عندما يرتبط بالآخر.
فالرجل يحس بنقص شديد إن كان أعزب غير مقترن بامرأة، وكذلك المرأة تحس بنقص شديد عندما تكون عزباء غير مقترنة برجل.
ولكن مع ذلك أسيء استغلال هذا التشريع الحكيم الرباني من قبل الكثير من الناس حتى عادوا يعتبرون الزواج بأكثر من واحدة ترفاً يلجئون إليه من أجل إشباع رغباتهم النفسية بدون مبالاة بالحقوق الزوجية التي يجب عليهم أن يحافظوا عليها.
١٬٢٦٧ / ١٬٣٦٠