سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٢

صلاة التراويح هي قيام رمضان، وقيام رمضان جميع الليل مإنة له، يمكن أن يؤخر الإنسان قيام رمضان بحيث يصليه في النصف الأخير من الليل، أو في الثلث الأخير من الليل، أو يصلي في أول الليل بعد صلاة العشاء. هو مخير إن أراد أن يقدّم أو أراد أن يؤخر، وإنما صلاة من يصلي تهجداً في آخر الليل أفضل من صلاة من يصلي أول الليل، وإن كان حضور التراويح في ذلك شعار، فلا ينبغي ترك ذلك لا سيما وأن الأمة أجمعت عليه من عهد الفاروق بل كان ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم.

السؤال (20)

في طواف الوداع هل يجوز للمودع أن يطوف ثم بعد ذلك يشهد صلاة الجمعة؟

الجواب:

لا مانع من ذلك لأنه لم يخرج عن كونه جعل آخر عهده البيت، فهو بطوافه وبقائه في المسجد الحرام إلى شهود صلاة الجمعة لم يخرج عن كونه جعل آخر عهده بالبيت المحرم، فلا يؤثر ذلك على وداعه شيئا.

السؤال (21)

ما حكم ظاهرة ترك الهواتف النقالة مفتوحة أثناء الصلاة، وما تشكله من إزعاج للمصلين؟

الجواب:

الهواتف المفتوحة أثناء الصلاة من المزعجات، ونحن نبهنا أكثر من مرة، وحتى في هذا البرنامج نبهنا بأن هذا ما لا يجوز أبداً.

أولاً المساجد يجب أن تصان حتى عن الكلام الذي هو خارج عن ذكر الله تبارك وتعالى وما والاه فإن الله تعالى يقول (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ) (النور:36 - 37)، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم شدّد حتى في نشدان الضالة.

١٬٣٣٨ / ١٬٣٦٠