الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣فإذا كان الحديث الخارج عن ذكر الله تبارك وتعالى وما والاه كطلب العلم ونشر العلم ونحو ذلك يمنع في المساجد، فما بالكم بما كان من هذه الأصوات الموسيقية التي تخرج المساجد عن طبيعتها حتى تكون أشبه الكنائس التي تضرب فيها الأجراس، هذا أمر لا يجوز.
وعلى الناس أن يتقوا الله تبارك وتعالى في ذلك، وأن يحرصوا على أن لا يشغلوا المصلين بهذه الترانيم التي يسمعونها من هذه الهواتف في أثناء الاتصال. هذا من المزعجات. عليهم أن يتقوا الله، وهذا مما يعد بطبيعة الحال أمراً مفروضاً على جميع الناس، وعلى الكل أن يتناصحوا به، وأن يحرصوا عليه.
السؤال (22)
ما حكم الحديث أثناء الوضوء؟
الجواب:
كونه ناقضاً للوضوء لا، هو لا ينقض الوضوء ولا يؤثر عليه، ولكن يكره، وينبغي للإنسان أن يشتغل بما هو مشغول به إلا إن كان الحديث لضرورة.
السؤال (23)
هناك فتاة تريد أن تعقد محاضرة في منزلها، أبوها يسمح بذلك، لكن قوبلت باعتراض من أخيها الأكبر؟
الجواب:
الأخ الأكبر يبدو أنه يقف حجر عثرة في سبيل الخير، ويريد أن يحول بينها وبين فعل الخير فلا تلتفت إليه ما دام ولي أمرها رضي بذلك، وذلك أمر فيه مرضاة الله تبارك وتعالى، وفيه دعوة إلى الخير وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر فلتمض قدماً.