سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤

وإنما نحن ننصح الرجال والنساء معاً أن لا يتحدثوا فيما لا يعرفون حكم الله فيه، عليهم أن لا يتحدثوا إلا بالعلم، لأن التقول على الله بغير علم إنما هو مقرون بالإشراك بالله، فالله سبحانه وتعالى يقول (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:33)، وقد بيّن سبحانه وتعالى أن ذلك مما يدعو إليه الشيطان حيث قال (إِنَّمَا يَامُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:169).

المهم هي أن تدعو إلى الله على بصيرة، وأن تكون متفقهة في دينها لأن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلّم (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (يوسف: من الآية108)، وكذلك ناط الله سبحانه وتعالى التذكير بالفقه في الدين عندما قال (فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة: من الآية122)، والله تعالى أعلم.

السؤال (24)

ما حكم جلوس الأخ مع زوجة أخيه في المنزل؟

الجواب:

١٬٣٤٠ / ١٬٣٦٠