سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣

هذا كلام الجهلة الذي لا يفرقون بين التمرة والجمرة، ولا يفرقون بين الضب والنون، ولا بين الجدي والحمل، أما أهل العلم فلا يقولون ذلك.

كيف لا يسن للإنسان أن يحمل الجنازة؟ ولماذا كان حضوره؟ مع أن الحضور إنما كان هو لأجل الحمل، والنبي صلى الله عليه وسلّم نفسه شارك في حمل الجنائز، فكيف يعتذر الإنسان عن حمل الجنازة! فهل شرع الحضور لأجل المشي فحسب؟ أو أنه شرع الحضور لأجل المشاركة في الحمل. والناس مأمورون بالتعاون على البر والتقوى، ومن البر أن تُحمل الجنازة، ويوصل الميت إلى مكان دفنه وإلا فكيف لو كل واحد تنصل من هذا الأمر وتبرأ منه وتركه كيف يمكن أن يوصل الميت إلى القبر، أو أنه يُخص ذلك بأناس معينين ما دليل هذه الخصوصية؟ إنما هذا التصرف تصرف أرعن وهو يدل على حماقة هؤلاء وجهلهم، والله المستعان.

السؤال (10)

كان معي شخص ثقيل النوم وأحاول إيقاظه للصلاة أو السحور ولكنه لا يقوم بسرعة وإذا حاولت تحريكه فإنه يهيج ويغضب وعند استيقاظه يقول بأنه لم يكن يدرك ما كان يفعله، فهل يلزمني أن أوقظه دائماً ولو مع هذه الحالة، أم أن ذلك يرتفع عني وخاصة على حساب أمور أود أن أقوم بها كمراجعة الدروس أو قراءة القرآن أو ما شابه ذلك؟

الجواب:

في مثل هذه الحالة يجب أن يتفق الاثنان على أمر، على أن يتصرف هذا الموقِظ تصرفاً يؤدي به إلى أن يستيقظ الموقَظ. فينبغي أن يتفقا على شيء كأن يرشه بالماء من أول الأمر، فإن الرش بالماء قد يطرد عنه النوم، وهذا مما دل عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى في ما بين الزوجين حيث المرأة توقظ زوجها لقيام الليل فإن أبى رشت عليه الماء وكذلك العكس، لأن للماء أثراً في الإيقاظ، فينبغي فعل ذلك، وبهذا يزول الحرج عن الاثنين إن شاء الله.

السؤال (11)

قد يفهم البعض كيفية الرش بالماء أنه يأتي بدلو ويصبه؟

الجواب:

لا، لا، وإنما يرشه في وجهه ببعض قطرات الماء.

السؤال (12)

٧٨٩ / ١٬٣٦٠