28 رمضان1424هـ 23/ 11/2003م
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٩العبرة برؤية الهلال في ذلك البلد الذي هم فيه، ولا عبرة برؤية الهلال في الأماكن البعيدة، لأنهم متعبدون بحسب ثبوت الرؤية في نفس ذلك البلد، وإن تعذر ثبوتها هنالك لسبب أو لآخر فإنهم عليهم أن ينظروا لأقرب دولة إسلامية إليهم بحيث تكون متاخمة لهم أو محاذية لهم فيأخذوا برؤيتها، والله تعالى أعلم.
تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
28 رمضان1424هـ 23/ 11/2003م
السؤال (2)
ورد في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلّم عندما ينطلق لصلاة العيد يسلك طريقاً وعندما يعود يسلك طريقاً آخر، فهل هناك حكمة معينة في هذا؟
الجواب:
هذه أعمال قد تخفى علينا الحكمة فيها إن لم ينص على الحكمة، فلذلك نحن نقف عند حدود ظاهرها، وقد يكون في ذلك أيضاً تذكير للإنسان لأن المسلم في كل موقف يقفه وفي كل مسلك يسلكه عبرة وعظة، ولعل هذا الأمر فيه أيضاً تذكير بالانصراف عن هذه الدنيا، فالإنسان في هذه الحياة الدنيا كأنما دخلها من باب وخرج عنها من باب آخر.
السؤال (3)
هل هناك صيغة معروفة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلّم في التهنئة بالعيد؟
الجواب:
التهنئة بالعيد تختلف باختلاف الأعراف وباختلاف اللغات، فلا تنحصر في صيغة معينة، وإنما يسأل الإنسان ربه سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة على أخيه المسلم بالخير والبركة وباليمن ففي هذا إن شاء الله ما يثلج صدره وما يقر عينه.
السؤال (4)
هناك خلاف يثور حول المصافحة هل تكون قبل الصلاة أم بعد الصلاة، فهل مثل هذه الخلافات مجدية؟
الجواب:
هذه أشياء جزئية لا داعي للخلاف فيها، وينبغي أن تؤخر المصافحة إلى ما بعد الصلاة بحيث يسارع الكل أولاً إلى الصلاة، ثم بعدما ينفلتون من صلاتهم يصافح بعضهم بعضاً لأن الفرحة تتجدد بسبب ما وفقوا له من ذكر الله تبارك وتعالى.
السؤال (5)
المرأة التي تبين لها أن صلاة العيد سنة مؤكدة هل عليها أن تعيد جميع صلوات العيد في السنوات الماضية؟
الجواب: