سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

الشفعة إن طلبها بهذه الطريقة ولم يكن هنالك ارتياب يمكن أن يعتبر طالباً بطريقة مشروعة، إن لم يكن هنالك ارتياب بأنه هو الذي طلب.

أما إن أمكن أن يكون هذا الذي طلب الشفعة غير الذي له الشفعة وإنما انتحل شخصيته بحيث يتصور أن يكون قد انتحل شخصيته رجل آخر فالريبة في مواطن الريبة لا يعتد بمثل هذه الاتصالات.

السؤال (15)

ما هي المسافة المعتبرة بين المنزلين أو المزرعتين لطلب الشفعة؟

الجواب:

القضية ليست هي قضية المسافة، إذ الجوار وحده غير موجب للشفعة، وإنما الموجب للشفعة أن يكون بينهما اشتراك، فلا شفعة إلا لشريك، والشركة إما أن تكون شركة مشاع وإما أن تكون شركة منافع، فمما بين المنزلين شركة منافع أن يكون جدارهما مثلاً واحداً، أو أن يكون هنالك تداخل في بعض الأشياء التي لا بد منها كأن يكون السلم الذي يصعد منه هذا ويصعد منه هذا إلى منزله سلماً واحدا هذا هو الاشتراك في المنافع.

السؤال (16)

من سها في الفريضة ولم يتذكر ذلك إلا في بعد انتهاءه من السنة وأيضاً قد يكون سها في السنة نفسها؟

الجواب:

فليسجد لفرضه بعد السلام من السنة، وليسجد للسنة بعد ذلك.

السؤال (17)

ما حكم صلاة من يلبس ثوبا مجسداً للعورة؟

الجواب:

من شرط الثوب أن لا يشف ولا يصف، فكونه يصف يشخص العورة، فإذا كان مشخصاً للعورة فهو ثوب لا يجوز في الصلاة، ولا تجوز إمامة من لبسه.

السؤال (18)

من ارتكب الزنا عدة مرات وأراد أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى كيف تكون توبته؟

الجواب:

٧٩٣ / ١٬٣٦٠