الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١هذه مصيبة، وأولاً قبل كل شيء نحن نهيب بالمسئولين في المجتمع المسلم أن يحرصوا على أن يفرضوا في مثل هذه المؤسسات الآداب الإسلامية والأخلاق الواجبة التي يجب أن يتحلى بها المجتمع المسلم، وأن يتكيف وفق مقتضاها من كان في هذا المجتمع ولو لم يكن من المسلمين، فإن على غير المسلمين أن يحترموا أخلاق المسلمين، وأن يتقيدوا بآدابهم، وأن لا يطلقوا لأنفسهم العنان بأن يأتوا بأخلاق غير أخلاق المجتمع الإسلامي، وسلوك غير سلوك الأمة الإسلامية، بل عليهم أن يتقيدوا بهذه الأخلاق ويتأدبوا بآدابها، هذا هو الواجب، ويجب على المسئولين أن يحرصوا على تطبيق هذا النظام، وأن لا يتساهلوا فيه.
ثم على من وقع في ذلك مضطراً عليه أن يغض من بصره بقدر استطاعته، وأن لا يطلق لبصره العنان، وأن يكبح جماح نفسه، وأن لا يطلق العنان لشهواته، بل عليه أن يكون متحرياً جداً، خائفاً من الله تبارك وتعالى، مستشعراً أن الله تبارك وتعالى يراه، وأنه خبير بما يختلج في طوايا نفسه وفي أعماق ضميره، وأنه لا تخفى عليه خافية قط، في هذه الحالة نرجو له مع اضطراره إلى مثل هذه الحالة أن لا يؤاخذه الله، والله تعالى المستعان.
السؤال (14)
رجل يعمل في قطر منذ سبعة عشر سنة فهل يصلي قصراً أم تماماً؟
الجواب:
إن كان مستقراً مطمئناً ناوياً الاستقرار ويحس بالطمأنينة هنالك فعليه أن يتم الصلاة وإلا فإن كان يتحين الفرصة للرجوع ويريد أن يرجع إلى أهله وبلده فصلاة المسافر ركعتان حتى يؤب إلى أهله أو يموت كما جاء في الحديث.
السؤال (15)
يقول الله تعالى (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) (النور: من الآية3)، هل الأبناء الذين جاءوا عن طريق الزنا مصيرهم مثل مصير أبيهم في الزواج؟
الجواب: