23سأذ 13 شعبان 1423هـ - 20 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج2 طبعت
الجزء ١ · صفحة ٧وذلك عندما يكون يعقِل الضرب ويفهم أنه رادع ويكون سببا في ردعه فإنه يُضرب ضربا غير مؤثر ولا مبرح، وقد حدَّ بعضهم الضرب بثلاث ضربات غير مؤثرات ولا مبرحات؛ ولكن هذا التحديد ليس عليه من دليل؛ فلذلك ذهب بعض المحققين إلى أنه يُنظَر فيه إلى طبيعة الطفل، فلربما ارتدع بضربة واحدة، ولربما كانت الثلاث ضربات لا تجديه شيئا لأنه قاسٍ، وبقدر هذه القسوة ينبغي أن يُشدد عليه-أيضا-ولكن مع ذلك يتفادى في هذا الضرب-كما قلتُ-التبريح والتأثير، فلذلك لا يُضرب في الأماكن التي يكون الضرب فيها سببا لتعطيله أو سببا لإصابته بما يعُوقُه أو بما يُشِّل حركته، إذ ذلك كله مما لا يُحمد، وإنما يضرب في الظَّهر أو في أماكن أخرى سليمة حيث لا يؤثر الضرب عليه، أما الضرب في الرأس والضرب في الوجه فهذا مما لا ينبغي أن يصار إليه.
س7: هل يأثم من ضرب تشفِّيا في ساعة الغضب .. في ثورة غضبه وعند ضوضاء أطفاله ضرب ولده، هل يأثم بمثل هذا التصرف ؟
ج: إذا كان الضرب ضرب تشفٍّ ولم يكن ضرب تأديب، نعم .. وينبغي له أن يُحسِن إلى الولد بقدر ما آذاه بالضرب.
س8: هل يجوز تعليم اللغة الإنجليزية للأطفال دون سنّ السابعة ؟