سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 13 شعبان 1423هـ - 20 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج2 طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: أنا لا أظن أنّ الصورة المرسومة باليد هي نفسها تبقى في الكتاب، وإنما ما أُخِذ منها بالفوتوغراف هو الذي يكون في الكتاب، فلذلك ما كان مأخوذا بالفوتوغراف لا مانع من اقتنائه إن لم يكن به شيء مما لا يُقَرّ في الشريعة كالمُجون والفساد .. أي بحيث تكون هذه الصور عارية من كل ما يتنافى مع شريعة الإسلام وآداب الإسلام وأخلاق الإسلام، وفي هذه الحالة لا حرج من اقتناء الكتب التي تشتمل على هذه الصور من أجل مزيد من الدراسة والتعلم، فلربما كانت الدراسة دراسة تشريحية ويحتاج الإنسان أن يعرف الأعضاء .. أعضاء الجسم الداخلية ولا يكون بيانها إلا برسم صور لها؛ والله-تعالى-أعلم.

س10: ما هو السّن الذي يكون فيه الولد مُلزَما بالذهاب للصلاة في المسجد ؟

ج: جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( مُرُوهم بالصلاة لسبع، واضربوهم على تركها لعشر ) .. أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُؤمر الصبيان بأن يصلّوا عندما يمرّ لهم من عمرهم سبع سنوات، وأمر أن يُضربوا على تركها لعشر سنوات، ومعنى هذا أنّ الصبي ينبغي بعد أن يبلغ السابعة أن يحرص والدُه على ترغيبه في الذهاب إلى المسجد من غير أن يضربه، ولكنه إذا وصل العاشرة فإنه يؤدبه، لأنّ المحافظة على الجماعات من المحافظة على الواجبات؛ والله-تعالى-أعلم.

س11: كيف يمكن أن أتعامل مع ولدي الذي يبلغ من العمر خمسة عشر سنة والذي يتخذ قرارات بدون أن يأخذ مشورتي، وأعظم شيء عمله مؤخرا هو أنه اتفق مع جدّه وقاموا بتركيب مستقبِل القنوات التلفزيونية " الدش "، مع علم ابني وأبي بأنني لا أرغب في تركيب " الدش"، لذا فإنني الآن في حيرة من أمري، هل أُخرجه من بيتي وبذلك ربما أعصي والدي، أو أتركه وأنا في خوف من إساءة استعماله مع علمي بتوجهات ولدي ؟ أفدني شيخنا الفاضل.

١٬١١٨ / ٧٬٩٢٠