سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 13 شعبان 1423هـ - 20 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج2 طبعت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: عليك أن تتقي الله، وأن تنصح ابنك، وأن تحرص على تربيته على ما يرضي الله تبارك وتعالى، وأن تُذكِّره بالله واليوم الآخر، وأن تذكِّره أنّ الحياة ما هي إلا متاع زائل وظِل مُغادِر، وأنّ بعد هذه الحياة موتا، وبعد الموت نشرا وحسابا وثوابا وعقابا، وأنّ كل أحد يُسأل عمّا قدّم وما أخّر، وأنّ أيّ أحد لا يدري متى يَفجَؤُه ريب المنون، وهكذا .. فبمثل هذا يمكنك أن تغرس في ولدك مخافة الله تبارك وتعالى؛ أما بالنسبة إلى مستقبِل البَث الذي تخشى عاقبة أمره فإن كان هنالك ما يُتّقى بحيث يُستعمل فيما لا يرضي الله-تبارك وتعالى-فاتقاء المضارِّ مُقدَّم على جلْب المنافع، ويجب في هذا أن تُخرجه من بيتك .. أي تُخرج هذا الاستقبال للبث من خارج البلاد إن كان هذا البث ضارا بالأخلاق ومسبِّبا للفساد، ولو لم يرض بذلك أبوك، فإنّ طاعة الله مقدَّمة على طاعة أيّ أحد، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه.

س12: ما حكم من يُدرِّس في المدرسة الابتدائية مثلا ويُدّرس الحديث وهو لا يدري مدى صحة تلك الأحاديث، فهل يجوز له أن يُلقِّن التلاميذ تلك الأحاديث ؟ وبماذا تنصحونه ؟ وما حكم ما مضى لمن كان هذا شأنه، هل يجب عليه أن يبلِّغ توبته تلاميذه ؟

١٬١١٩ / ٧٬٩٢٠