23سأذ 13 شعبان 1423هـ - 20 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج2 طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: ليس في هذا تشبيه قط، فإنّ الله-تبارك وتعالى-متصف بجميع الكمالات، فهو يُعرَّف بأنّ الله-تبارك وتعالى-تتجلى له جميع الأصوات على حقيقتها تجليا تاما، كما تتجلى له جميع الكائنات فيراها - سبحانه وتعالى - كما هي من غير أن يكون - عز وجل - مُشابِها لخلقه .. الإنسان هو بطبيعة الحال يحتاج إلى سلسلة من الوسائط بينه وبين المرئيات، وكذلك يحتاج إلى سلسلة من الوسائط بينه وبين المسموعات، فالباصِرة تلتقط الصور وتنتقل عبر أسلاك معيّنة إلى الدماغ والدماغ هو الذي يُميِّز بينها، وكذلك بالنسبة إلى الأصوات .. الأصوات المتموجة كيف تلتقِطها آلة السمع ثم تمر-أيضا-بأسلاك حتى تصل إلى الدماغ .. الله-تبارك وتعالى-لا يُشبِه شيئا من خلقه، ولا يشبهه شيء من خلقه، فهو الغني عن كل شيء، تتجلى له الأشياء على حقائقها من غير وساطة بينه وبينها؛ والله-تعالى-أعلم.
س14: في أيّ مرحلة من مراحل عمر الطفل يكون مناسبا تحفيظه القرآن ؟
ج: ذلك يرجع إلى استعداد الطفل نفسِه، فإن كان مستعدا لتحفُّظ القرآن ولو كان في عمر الثالثة من عمره أو ما دون ذلك .. إن وُجدت فيه هذه الملَكة فينبغي أن تُستغَل الملَكة ولا تُفوَّت، وينبغي أن يُحفّظ .. إنما ذلك يرجع إلى الموهِبة التي يُؤتيها الله-تبارك وتعالى-من يشاء من عباده.
س15: مما يؤسَف له قيام بعض من ابتليت بهم مهنة التعليم بالتفوه بأقبح الألفاظ أمام الطلبة مما يؤثِّر سلبا على سلوكيات الأطفال، ما نصيحتكم لأمثال هؤلاء ؟