سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 13 شعبان 1423هـ - 20 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج2 طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٦

س19: يُلحظ على لُبس الأطفال لاسيما البنات عُرْي يتفاوت بين الشدة والخفة، فما رأيكم في هذا ؟ وهل هناك ضوابط للبس الأطفال ؟

ج: الأطفال ينبغي أن يُنشَّؤوا من أوّل الأمر على الحياء، فإنّ الحياء من الإيمان كما في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الإيمان بضع وستّون شعبة، أعلاها كلمة " لا إله إلا الله "، وأدناها إماطة الأذى من الطريق، والحياء شعبة من الإيمان )؛ فلما كان الحياء شعبة من الإيمان فجدير بالأبوين أن يحرصا على تربية أولادهما على الحياء من أوّل الأمر، ولاسيما الجنس اللطيف، فإنّ شرَف المرأة وجمالها وجلالها في حيائها، فإن كانت بعيدة عن الحياء لم يكن لها شرَف، ولم يكن لها أيّ قَدَر، ولم تكن لها هَيْبَة وكانت مُبْتَذَلَة، فالمرأة هي أحوج إلى أن تكون حَيِيَّة، وأن تكون بعيدة عن أيّ تَهَوُّر كان، فلذلك ينبغي أن تُنشَّأَ الفتيات من أوّل الأمر على الحياء وعلى العِفة وعلى الترفع عن سفاسف الأمور، كما أنّ الشباب-أيضا-يجب أن يُنشَّؤوا على مثل هذه الحالة، ولكن حياء المرأة-كما قلتُ-أوكد من حياء الرجل؛ والله-تعالى-أعلم.

س20: ما هو السنّ الذي يُمنَع فيه التكشُّف على الأطفال بحيث تعتبر سوآتهم عورة ؟

ج: حقيقة الأمر، ينبغي من أوّل الأمر الابتعاد بقدر المستطاع عن ذلك، ولكن عندما يكون هذا الطفل حَيِيًّا .. عندما يصل إلى درجة الاستحياء من إبداء سوأته فإنه في هذه الحالة يكون من الواجب ترك الاطلاع على سوأته.

س21: ما حكم تدريب البنات على الرقص، وقد يكون في محافل نسائية مغلقة كالأعراس ؟

ج: تعويدهن على الرقص ولاسيما الرقص المبتذل .. الرقص الرخيص الذي هو بعيد عن الحياء وبعيد عن المحافظة على الشرف إنما هو تعويد على سفاسف الأمور وتَجْرِئَة لهؤلاء الفتيات على الفحشاء والمنكر، فلذلك يجب إبعادهن من ذلك وعدم السماح لهن به.

س22: كيف نربي أولادنا على حب الله ورسوله ؟

١٬١٢٤ / ٧٬٩٢٠