سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

25سأذ 27 شعبان 1423هـ - 3 نوفمبر 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

س19: أنا راغب في ختم القرآن في رمضان لكن لا أحفظ القرآن إلا قليلا وتشق عليّ قراءته من المصحف، فهل أستعين على ذلك بأشرطة ؟

س20: هل من مانع للمعتدّة أن تخرج نهارا من منزلها إلى منزل أقارب زوجها لعدم وجود المؤنِس معها ثم الرجوع عند الغروب إلى بيتها ؟ وإن كان المنزل مستأجَرا، فعلى من مبلغ الإيجار ؟

س21: رجل دخل مع جماعة تصلي الظهر وهو مقيم، فإذا دخل بنية الأربع ركعات فهل يضره أن يكون الإمام مسافرا ؟

س1: نظرا لأنّ الناس في هذا الأسبوع سيستقبلون شهر رمضان الكريم بإذن الله - سبحانه وتعالى - والكل متلهف لاستقباله يسأل الكثيرون عن صيام يوم الشك إذا ما صودف مثل ذلك اليوم، ما حكمه ؟

ج: إنّ العلماء قد اختلفوا في صوم يوم الشك، ولهم في ذلك أقوال متعددة:

ذهب بعض العلماء إلى تحريم صومه، لنهي النبي-صلوات الله وسلامه عليه-عن ذلك، فقد روى الإمام الحافظ الحجة من طريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد-رضي الله تعالى عنهم-أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام يوم الشك، وروى الأربعة وغيرهم عن عمار بن ياسر-رضي الله تبارك وتعالى عنه-قال: " من صام اليوم الذي يُشَك فيه فقد عصى أبا القاسم " صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فالحديث الأول فيه نهي النبي-صلوات الله وسلامه عليه-عن ذلك، وحقيقة النهي أنه يدل على التحريم ما لم تصرفه قرينة، كما هو مذهب جمهور الأمّة، والحديث الثاني الذي جاء من طريق عمار بن ياسر-رضي الله تعالى عنه-نسب فيه-رضوان الله تعالى عليه-من صام يوم الشك إلى معصية رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وذلك لا يكون إلا بارتكاب محجور.

وذهبت طائفة من أهل العلم إلى القول بكراهة ذلك.

١٬١٥٥ / ٧٬٩٢٠