سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

25سأذ 27 شعبان 1423هـ - 3 نوفمبر 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

أما من قال بأنه يصومه من كان يتمكن من العزم الأكيد، فهذا لا دليل عليه، بل الصواب أنّ من صامه بنية رمضان فإنه لا ينفعه ذلك، ويجب عليه أن يقوم بعد ذلك بإعادته بل عليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى، لأنه وافق ما نهى عنه النبي صلوات الله وسلامه عليه، وهذه المسألة تحتاج إلى بسط كثير جدا-فإنّ طائفة من أهل العلم قد أفردوها بكتب متعددة-وذلك لا يمكن في مثل هذه الأوقات المختصرة؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س2: والدته والتي تبلغ من العمر خمسا وسبعين سنة أصيبت بجلطة دماغية مما أسفر عن عدم تمكنها في امتلاك نفسها في مسألة التبول اللا إرادي، هل من الممكن أن تصوم بهذه الحالة ؟ إذا كانت لا تستطيع، فما هو الحل ؟

ج: الطهارة الصغرى لا تُشترَط في الصيام، فهذه المرأة لا يضرها هذا الأمر في صيامها .. نعم لابد من وجود الطهارة الكبرى في الصيام على الصحيح، لأدلة معلومة، وعليه إذا كانت هذه المرأة تتمكن من الصيام وليست هنالك علّة إلا ما ذكره ابنها في السؤال عنها فإنّ صيامها بمشيئة الله-تبارك وتعالى-صحيح؛ والله أعلم.

س3: امرأة كانت مريضة في شهر رمضان الكريم بالشلل النصفي وتركت من صيامه ستة عشر يوما وبعد مرور سنين تقول هي أنها لم تقض تلك الأيام ويقول أبناؤها بأنها قضت تلك الأيام فصارت في خلاف مع أبنائها هم يقولون بأنك قد قضيت وهي تقول بأنني لم أقض .. متشككة، فماذا تصنع في هذه الحالة ؟

١٬١٦٣ / ٧٬٩٢٠