26سأذ 30 شعبان 1423هـ - 6 نوفمبر 2002م الصيام وفضله وأحكامه صحح
الجزء ١ · صفحة ٨ومع هذا-أيضاً-نَجد أنَّه - سبحانه وتعالى - يبين صفات المتقين عندما وصف الأبرار وبين حقيقة البر ، وبين أنَّ هؤلاء الذين يلتزمون البر هم المتقون أي تَنحصر صفات التقوى فِيهم وحدهم ، وذلك عندما قال عَزَّ مِن قائل : ﴿ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 177 ]، فالله تعالى يبين أنَّ هؤلاء هم الصادقون وأنَّهم هم المتقون . وقد وصفهم الله - سبحانه وتعالى - أوّلاً بالإيِمان ..