سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 30 شعبان 1423هـ - 6 نوفمبر 2002م الصيام وفضله وأحكامه صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

والمدلول الشرعي هو مَدلول فعلي وتركي أو هو مِمَّا يَشمل جانب التخلي وجانب التحلي، جانب التخلي بِمعنى التخلي عن جَميع معاصي الله حتى لو أنَّ أحداً قَارَفَ مَعصية مِن معاصي الله فإنَّه سُرعان ما يدّكر ويرجع ويتوب إلى الله كما يقول - سبحانه وتعالى - أيضاً في وصف المتقين: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ [ سورة الأعراف، الآية: 201 ]، فالمتقون لا يسترسلون في غيهم، المتقي مِن شأنه أن يدّكر فإذا أراد الشيطان أن يُلِمَّ به وأن يُغويه وأن يبعده عن مسلك الحق ادّكر فرجع إلى ذلكم المسلك، والله-تبارك وتعالى-هكذا يصف هؤلاء المتقين بِهذه الأوصاف، وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - تدل على ذلك والآثار المحكية عن السلف الصالح-أيضاً-تَصب في هذا المصب نفسه.

س3: ما هي الطريقة المثلى في تعامل المسلم مع القرآن الكريم في شهر رمضان ؟

١٬١٨٤ / ٧٬٩٢٠