سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 30 شعبان 1423هـ - 6 نوفمبر 2002م الصيام وفضله وأحكامه صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: المسلم يَقتدي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا ريب أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان حريصاً على القرآن في جميع أوقاته، لَم يَكن حريصاً عليه في شهر رمضان فحسب، وإنَّما كان حريصاً عليه في جميع أوقاته، ولا يَهجر القرآن وحاشاه عن ذلك، فإنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يَشكو إلى الله: ﴿ .. رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾(1) ، ولكن مع ذلك كان يُضاعف اجتهاده في تدبر القرآن وتأمله ودراسته في شهر رمضان المبارك، فالحديث المروي مِن طريق ابن عباس-رضي الله عنهما-يدل على أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَعرض القرآن على جبريل في شهر رمضان جاء في كلام ابن عباس: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير مِن الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان عندما يلقى جبريل يَعرض عليه القرآن.

(1) - قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [ سورة الفرقان، الآية: 30 ]

١٬١٨٥ / ٧٬٩٢٠