سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 1 رمضان 1423هـ - 7 نوفمبر 2002م سق الصيام وآثاره وأحكامه صححت

الجزء ١ · صفحة ٥

س6: حمَلَت وفي الأسبوع السادس بدأ نزول الدم واستمر أسبوعين وفي هذه الفترة انقطعت عن الصلاة إلى حين توقف الدم ولكن بعد ذهابها إلى أحد المراكز الصحية أُكِّد لها أنّ هذا لم يكن حمْلا وإنما هو عبارة عن التصاق بييضة غير مخصَّبة في جدار الرحِم ثم نزولها بعد شهرين ونصف واستمر النزول مدة أسبوعين، فما حكم ترك الصلاة في تلك الفترة ؟

ج: على هذه المرأة أن تتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وعليها مع ذلك أن تعيد جميع تلك الصلوات التي تركتها؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

ثم إنني أودّ أن أنبّه هذه المرأة وغيرها من النساء أنه إذا وقع مثل ذلك أو ما شابهه لإحداهنّ فإنه ينبغي لها أن تسأل أهل العلم، لا أن تترك الصلاة أو الصيام أو أن تفعل ما تشاء بمجرد ظنها، فإنّ الظن لا يغني من العلم شيئا؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س7: ما حكم الإسلام في المرأة التي تصوم في رمضان وهي متبرجة .. أي أنها تذهب هكذا إلى العمل أو الدراسة ؟

ج: يجب على المرأة أن تلتزم بالزي الشرعي، فلا يجوز لها أن تتبرج، سواء كان ذلك في شهر رمضان المبارك أو كان ذلك في غيره .. لا يجوز لها أن تتبرج أمام الرجال الأجانب، ومن المعلوم أنّ ذلك من المعاصي الكبيرة التي لا يجوز لأحد أن يحوم حول حماها، والعلماء إنما اختلفوا في الوجه والكفين .. أي هل هما من العورة أو لا ؟

ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنهما عورة، واستدلوا على ذلك بأدلة متعددة.

١٬٢٠١ / ٧٬٩٢٠