28سأذ 2 رمضان 1423هـ - 8 نوفمبر 2002م سق الصيام وأحكامه وثمراته ونتائجه صححت
الجزء ١ · صفحة ١٢س10: يَسأل عن الحديث الذي يقول: " نوم الصائم عِبَادَة ".
ج: هذا الحديث لا يَثْبُتُ عن النبي صلوات الله وسلامه عليه، فهو وإن كَان قد جاء مِن أكثر مِن طريق فإنَّ تلك الطُّرُق لا عبرة بِها إذ العبرة بالطُّرق التي جاءت عن الثِّقَاةِ الأثْبَات أو إذا تَعددت الطرق لابد-أيضا-مِن أن يكون أولئك الرواة ليسوا مِن الضُّعفاء جِدًّا أو المتروكين أو ما شابَهَ ذلك، وطُرق هذا الحديث لا تَصِل إلى تلك المرتبة فهو مِن الضَّعْف بِمكان.
وللأسف الشَّدِيد نَسمع مِن كثير مِن النَّاس يَذكرون طائفة مِن الأحاديث التي لاَ تَثْبُت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه، ومِن المعلوم أنَّ الإنسان إذا أَرَادَ أن يَروي حديثا عن النبي-صلوات الله وسلامه عليه-سواء كان ذلك في دَرس أو مُحاضرة أو خُطبة أو في كتاب أو ما شابه ذلك .. مِن المعلوم أنَّه لابد مِن أن يَتَثَبَّتَ مِن ذلك الحديث الذي يُرْوَى عن النبي-صلوات الله وسلامه عليه-وأن لا يَنسِب إليه ما لَم يثبت عنه مَخافة الوقوع في الكَذِب على الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
فَهَذَا الحديث وإن ذَكَرَه كثيرٌ مِن النَّاس في خُطبِهم أو في دُروسهم ومُحاضراتِهم فإنَّه لا عِبْرَة بذلك إذ إنَّه لَم يثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س11: هذا حديث آخر أنا-حقيقة-قرأتُه في كتاب " المصنف " ولا أدري هل كان حديثا أم لا: " مَن نَقش أسنانه بشيء مِن سَعَف النخيل لَم تقبل له حاجة لمدة أربعين يوما إلا بشق الأنفس ".