سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س3: سؤال الأخ يَقول-وهذا في الحقيقة ظاهِرة موجُودة-قَد تَجْتَمِع أسْرة لَها فروع كثِيرة فيَجتمِعون في بيتٍ واحِد يَختَلِطُ فيه الرجالُ بِالنساء وبعض الأحيان يُعَارِضُ أحدُهم نظَرا لاختلاطِ رَجُلٍ بِغَيْرِ مَحارِمِه قد تَكونُ ابنَة عمِّه أو ابنَة خالِه فيَرفُضُ الاختلاطَ معهُم فيُخَاصِمُونَه ويُقاطِعُونَه، هل ذلِك قطيعة لِلرّحِم ؟ وهل يَصِحُّ ذلِك الاختلاط أصْلا ؟

س: لكِن-إذا جِئنا نُناقِش تَصرُّفَه-هل تُعَدُّ المقاطَعة عِلاجا لِمِثْلِ هذه الظاهِرة ؟ هُوَ قَاطَعَهُم مثلا ورَفَضَ المَجِيءَ معهم، ألاَ يُمْكِن أن تَكونَ هناكَ تَصرّفات أُخرَى لِعلاجِ مثلِ هذه الظاهِرة ؟(1)

س4: قَد يَظُنُّ البعض بِأنَّ ابنةَ العَم وابنةَ الخال لابُد أن يُسَاوِيَهَا الرَّجُلُ بِغيرِها مِنَ النساء دون أن تَكونَ بيْنهُما صِلَة، ما هِيَ الحدُود التي يَتَّبِعُهَا الرَّجُل مع قَرِيبَاتِهِ مِن هَذَا النَّوْع ؟

س5: ماذا يُمْكِن أَنْ نَأْخُذ مِنْ قَوْل أبي بكر الصدِّيق - رضي الله عنه - لِعُمَر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " هَيَّا بِنَا نَزُورُ أُمَّ أَيْمَن كَمَا كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَزورُها " ؟ ماذا يُمْكِن أن نَأخُذ مِن هذا الحدِيث ؟

س6: تَسأل عن اسم " آية " .. تُريدُ أن تُسَمِّيَ ابنتَها " آية ".

(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " عادة يجتمع الأهل والأقارب يوما في الأسبوع فيختلط الرجال والنساء مما يسبب لي حرجا في الحضور أنا وأسرتي فخاصمني أهلي بسبب امتناعي مشاركتهم في هذا اليوم، هل يُعَد هذا قطيعة للرحم وشذوذ عن اجتماع الأهل ؟ ".

١٣٥ / ٧٬٩٢٠