سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

س7: تَقُول ولَعَلَّها تُرِيدُ أن تُرْجِعَنا إلى الحلقة الماضية التي تَحدَّثتم فيها عن المستوى المَالِي والطَّبَقِي والإجْتِمَاعِي والثقافي فَبَيَّنْتُم بِأنَّ الإسلام لا يُعْنَى بِهَذِه الأُمُور أَوْ لا يُمْكِن أَنْ يَجْعَلَهَا حَاجِزا عَنِ الزواج .. هِي تَقُول بِأنّ زوجَها كان مُقتدِرا لديْه أموال كثِيرة وهِي مِنْ أُسرةٍ فقِيرَة ولِهَذه العِلَّة كان يَرفُضُ أن تَزُورَ أَهلَها لأنَّ وَضْعَهُم لا يَتَلاءَمُ مَعَ وَضْعِهِ المالِي فَمَنَعَها عن زيارةِ أهلِها مدّةَ سِتّةِ أَشهُر .. هِي-طبعا-بِسبَبِ الشَّوْقِ والحنِين رَفَضَت كلامَه فزَارَتْ أَهْلَها فقام يصرخ عليها ويتكلّم عليها .. تَسأَلُ الآن: هل يُمكِن أن تَزُورَ أهلَها بِدونِ إِذْنِه ؟ وماذا يُمْكِن أن يُقال لِمِثلِ هذا الرَّجُل ؟

س8: عليْها قضاء مِن رمضان ولكِنَّ اهتِمامَها بِوَلَدِها المرِيض-الذي نَسألُ الله تعالى أن يشفِيه-فَوَّتَ عليْها صِيامَ القضاء حتى دَخَلَ رمضان الآخَر ؟

س9: أَحِنُّ بيْن الحين والآخَر لِلزّواج مِن ثانِيَة لِظُروفٍ أَرَاها مُقْنِعَة وأَجِدُ في نفسِي-والعَوْنُ مِن الله-قادِرا على العَدْل غيْر أنَّنِي كُلَّما طرَحتُ ذلِك علَى زوجتِي وجدتُ مُعارَضَةً لا نِهايةَ لَها وتَهدِيدا بِالخرُوج مِنَ البيْت وما إلى ذلِك، فمَن تَراه المُحِقّ مِنَّا ؟

وسُؤال آخَر يَقول: أَصبَحَ تَفكِيرُ زوجِي في الزّواج مِن الثانِية كابُوسا يُلاحِق سعادتِي بِزوجِي ويُؤرِّقُنِي كلَّما أَحسَسْتُ أنه يُفكِّر فيه مِمّا انعَكَسَ ذلِك على حُبِّي لَه ومُستقبَلِي معَه وتَربِيَتِي لأولادِي، فهلْ تَرَوْنِي مُحِقَّةً في انشِغالِي بِهذا الجانِب ومُعارَضَتِي لَه علَى ذلِك ؟

س10: رَجُلٌ أَرادَ الزواجَ مِن امرأَة فأخْبَرَه أبُوه بِأنه زَنَى بِأمِّها والعِياذُ بِالله، فما الحُكم ؟

س11: هل يَجُوزُ اغتِسالُ الرَّجُلِ وزَوْجَتِه في مكانٍ واحِد ؟

١٣٦ / ٧٬٩٢٠