03سأذ ؟؟-؟؟-2001م فريضة الحج سهلة الأداء عميقة الأثر صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧و-على أيِّ حالٍ مِنَ الأحوال-إِنْ كان هذا الإنسانُ مُتَمَكِّناً مِنْ نفسِه بِحيثُ يَستطِيع أَنْ يَضبِطَ نفسَه وأن يَمْنعَها مِن التَّرَدِّي في مَهَاوِي الشهوات فعليه أَنْ يُقَدِّمَ ما فَرَضَ الله-تعالى-عليه مِنَ الحج إِنْ كانتْ عندَه جِدَة، أما إِنْ كان يَجِد نفسَه غير قادِرٍ على ضَبْطِ شهوتِه والتّمكُّن مِن السيطرةِ عليها فلْيَتَزَوَّج أوَّلا حتى يُحَصِّنَ نفسَه ثُمّ بعدَ ذلك يَفِدُ إلى الله - سبحانه وتعالى - وهو مُتزَوِّج.
س10: أُمُّها دَخَلَتْ في جَمعية وقُدِّمَ نَصِيبُها وتُرِيدُ أن تَحُج ولكن بقي عليها شهور حتى تَنتهِي الجمعية، فهل تَحُج بِتلك الأموال ؟
ج: على كل حال؛ إِنْ كان ما يَجِبُ عليها أَنْ تُؤَدِّيَه إلى هذه الجَمعية لَم يَحضُرْ وقتُ أدائِه فلا حرَج في ذلك أو كان سائِرُ الشُّركاء راضِين قرِيرَةً عيونُهُم راضِيةً نفوسُهم بِأن تَحُجَّ وهي مع ذلك يَلْزَمُها حقٌّ لَهم وهم رَضُوا بِإِنساءِ هذا الحق إلى أَنْ تَرجِع مِن الحج فليس في ذلك حرَج مع تَوثِيقِ الدَّيْنِ كما ذكرنا؛ والله-تعالى-أعلم.
س11: زوجةُ خالِه أرادتْ أن تُرَافِقَ والدتَه وأختَه معه هو في الذهاب إلى الحج، فهل يُعَدُّ بِالنسبةِ لَها مَحْرَما ؟