سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ ؟؟-؟؟-2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

ج: إن الإسلام الذي أنزله الله-تبارك وتعالى-هو دين الله الحق وهو نداء الفطرة فهو استجابة مِن الإنسان لهذا النداء الفطري الذي يُجَلْجِلُ مِن أعماق نفسه ولذلك كان تفاعل الإنسان مع الإسلام وتجاوبه مع ندائه استجابة مِنْهُ مع فطرة الله-تعالى-التي فطره عليها، وصَدَقَ الله إذ يقول عَزَّ مِنْ قائل: { فَأَقِمْ(1) وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [ سورة الروم، الآية: 43 ]، نعم إن الإسلام هو دِين الفطرة وهو دِين العدل وهو دِين السماحة ..

(1) -قال الشيخ: " وأقم " وهو سبق لسان.

١٨٣ / ٧٬٩٢٠