22«ڑ¨ 6 ¬م ںë 1423ى• - 13-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤1
الجزء ١ · صفحة ٥تضِيق صدورهم من أيّ شيء من معاملات نسائهم، مع أنّ الرجال من المفروض عليهم أن يكونوا أكثرَ احتمالا .. لأجل هذا .. أي لما ذكرتُه من طبيعة النساء كان توجيه الأمر الرباني إلى الرجال عندما قال: { … وَاللاَّتِي(1) تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً … } [ سورة النساء، من الآية: 34 ] .. يعني بما أنّ الرجل هو القوّام جُعل له أن يُعالج هذه الأمور التي تكون في بيته بالتدريج، وذلك أن يبدأ أوّلا بالموعظة الحسنة، فإنّ الموعظة تثير في النفوس الحساسية .. حساسية الخشية من الله-تبارك وتعالى-ومراقبة الله - عز وجل - ، فلذلك أُمر الرجل أن يعظ امرأته أوّلا، وأن يذكّرها بسوء العواقب في الدنيا وبسوء العواقب في العقبى، ثم بعد ذلك إن استمرت هذه المرأة على غيِّها ولم تثب إلى رشدها وارتكبت ما ارتكبت من الحماقات يُؤمر الرجل بهجرها في المضجع لعل في ذلك تذكيرا لها، فإن تمادت وأصرّت على ما هي عليه ولم تَقبَل أن تَرْعَوِيَ وتَزْدَجِرَ ففي هذه الحالة يَضربها ضربا خفيفا .. ضربا غير مؤثِّر وغير مبرِّح، ومعنى ذلك أن يكون هذا الضرب بقدر التأديب، لا لأجل أن ينتقم منها ويتشفى منها ويَشفي غليله منها، فإنّ ذلك أمر غير محمود، فإن استمر الشقاق بينهما ففي هذه الحالة تَتدخل الأسرتان .. أسرة الرجل وأسرة المرأة: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا … ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 35 ] كل ذلك لأجل تفادي الطلاق، لأنّ الطلاق أمره أمر كبير ..
(1) -وقع هنا سبق لسان، إذ قرأ الشيخ: " واللائي " بدلا من " واللاتي ".