22«ڑ¨ 6 ¬م ںë 1423ى• - 13-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤1
الجزء ١ · صفحة ٦الطلاق يؤدي إلى تشرّد الأُسر وضِياع الأولاد، فالولد يبقى مشرَّد الذهن، لأنه يفقد إما حنان الأم الرَّؤُوم، وإما رعاية الأب الحَانِي، ولذلك يبقى فاقدا لجزء مهم، فإما أن يكون مع أمه مع فقدانه رعاية أبيه، وإما أن يكون مع أبيه مع فقدانه حنان أمه، وهذا أمر فيه الكثير من الخطإ والخطر بخلاف ما إذا كان الأبوان مجتمعَيْن جميعا، ففي اجتماعهما الخير الكبير، وربما تزوجت الأم وتزوج الأب وكان زوج الأم لا يحتمل أولاد امرأته أو كانت زوجة الأب لا تحتمل أولاد زوجها وهذا مما يؤدي-أيضا-إلى أن يحس الأولاد بالغربة، إما في بيت أبيهم وإما في بيت أمهم، فمن هنا كانت الضرورة إلى أن يَحرص الأبوان ماداما حيَّيْن على الألفة وعلى المودة وعلى حسن العشرة بقدر المستطاع.
س3: هل تنصحون إذا ما حدث هذا الخلاف ولم يلتزموا بهذه النقاط الذي ذكرتموها .. هل تنصحون الأبوين بأن يكون بينهما اتفاق في تفريغ هذا الاحتقان بعيدا عن سمع ومرأى الأطفال ؟
ج: نعم، إن لم هناك بد من المناقشة الحادة بين الأبوين .. المناقشة التي تثور فيها العواطف وتهيج فيها مشاعر الغضب فالأوْلى أن يكون ذلك في جوّ بعيد عن حضور الأولاد، حتى لا يشهد الأولاد مثل هذا الخلاف الحاد.
س4: في وسط ما نراه الآن من انفتاح في العلاقات وما يراه الشباب في التلفزة ووسائل الإعلام، ما الذي يجب على الآباء فعله لأبنائهم مع دخولهم سنّ المراهقة وحدوث تغيرات نفسية وفسيولوجية لهم ؟