سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 6 ¬م ںë 1423ى• - 13-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤1

الجزء ١ · صفحة ٨

يراقب أولاده بدقّة، كذلك بالنسبة إلى الأم-أيضا-عليها أن تكون حساسة، وهي العين الناظرة عندما يكون الأب غائبا، فعليها أن تتقي الله في أمانتها، وأن تراقب هؤلاء الأولاد .. أن تراقب أَفْلاَذَ الأكباد مراقبة دقيقة لئلا يقعوا فيما لا تُحمَد عاقبته.

س5: كيف يكون التصرف في مثل هذه المراقبة، لأنّ علماء التربية وعلماء النفس يقولون: " إنّ الشاب إذا وصل إلى سنّ المراهقة-وكذلك الفتاة-فإنّ تغيرات فسيولوجية ستكون في حياتهما فيكون بينهم وبين الوالدين صراع حول القِيم .. حول المبادئ فلا يكون هناك انسجام، فإذا كانت هناك مراقبة شديدة من الوالدين للشاب الذي يكون في سنّ المراهقة فإنه سينفُر منهما وسيذهب إلى أصدقائه في الخارج "، فكيف تكون المراقبة ؟

ج: على أيّ حال، هذا أمر يجب أن يُوضع له أساسٌ من قبل، كما ذكرتُ أوّلا [ ص3 ] يجب على الأبوين كليهما أن يمهدا للتربية في هذه المرحلة بالتربية فيما قبل هذه المرحلة:

وينشأ ناشئ الفتيان منّا … على ما كان عوّده أبوه

ينشأ الولد على ما عوّده عليه أبوه، وعلى ما عوّدته عليه أمّه، فإن نشأ هذا الولد وهو يسمع الكلام الطيب من أبويه ويرى السلوك الطيب منهما ويرى الصورة المثلى في سلوكهما ويشُدّانه-أيضا-بحديثهما إلى السلف الصالح فإنه ولا ريب تتهيّأ نفسه لكل خير، ومن المعلوم أنّ كل واحد من الأبوين له أثر لكن الأم هي المدرسة الأولى:

الأم مدرسة إذا أعددتها … أعددت جيلا طيب الأعراق

١٬٨٤٩ / ٧٬٩٢٠