سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 6 ¬م ںë 1423ى• - 13-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤1

الجزء ١ · صفحة ١٨

ج: في هذه الحالة ينبغي أن يربِّيَها من أول الأمر على البُعد عن الزميلات الفاسدات، فعليه وعلى أمها أن يربياها على أن تنتقي الزميلات الصالحات اللواتي يُعِنَّها على الخير، وحتى إن كان بالإمكان أن ينقلها من هذه المدرسة إلى المدرسة الأخرى التي تجد فيها الزميلات الصالحات فذلك أوْلى من أن يتركها لتكون ضحية لهذه الزَّمالة الفاسدة.

س16: أبوان ربيا أبناءهما على القيم الأخلاقية النبيلة، ولكن عند خروج الأولاد من البيت وعند زيارة أرحامهم يتعلمون الشتم والسب وما شابه ذلك، فكيف تحل هذه المشكلة ؟

ج: على أيّ حال؛ ينبغي أن يُعوّد الأولاد من أول الأمر على التَّقَزُّز من الكلمات المُسْتَهْجَنَة وألاّ يُعَوَّدا إلا على الأخلاق الفاضلة.

س17: أبوان عوَّدا أبناءهما على تقبيل يديهما ورأسيهما عند الاستيقاظ من النوم أو عند مصافحتهما، ولكن يقوم أجداد هؤلاء الأبناء أو كبار السن بتأنيبهم بسبب ما تقدم احتجاجا بأنّ هذا ليس من الرجولة، فما قولكم ؟

ج: ليس في ذلك أيُّ حرج .. ما كان ينبغي لأولئك الأجداد أن يفعلوا ذلك.

س18: ما هو السنّ الأمثل الذي يكون فيه الطفل قادرا على استيعاب التربية العَقَدِيَّة ؟

ج: ذلك يختلف باختلاف مدارك الأطفال، فمن الأطفال من يكونون مهيئين في مرحلة مبكرة على إدراك مثل هذه القضايا، ومنهم من يكونون بليدي الأذهان فتراعى هذه المدارك وتفاوتها، فمن كان ألمعيّا قادرا على الاستيعاب يُغذَّى بالمعارف في مرحلة مبكرة، ومن كان بخلاف ذلك يراعى فيه-أيضا-هذا الجانب ويعطى من الجرعات بقدر ما تحتمله مداركه.

س19: كثير من الآباء يستخدمون وسيلة واحدة مشهورة بينهم في تقويم عوج سلوك الأبناء .. يستخدمون الضرب وبشدة ومن غير مراعاة للمراحل العُمُرية التي يمر بها الشاب أو الفتاة، فهل الضرب وسيلة ناجعة للتربية ؟ وإذا كان ليس وسيلة ناجعة، فهل هناك وسائل أخرى ؟

١٬٨٥٩ / ٧٬٩٢٠