22«ڑ¨ 6 ¬م ںë 1423ى• - 13-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤1
الجزء ١ · صفحة ٢٠س22: نحن لو نزلنا إلى واقع الأسر نجد أنّ بعض الأبناء يبرون آباءهم أكثر من الآخرين، فيقدمون للأب أو الأم خدمة جليلة مالية وغيرها من المساعدات، فيميل الأب إلى ذلك الذي يخدمه من أبنائه؛ ألا يجوز له أن يفضله ولو بشيء من الهدايا ؟
ج: نعم .. هذه مكافأة .. ليس ذلك إيثارا، وإنما هذه مكافأة على ما قدمه الولد، والمكافأة على الإحسان محمودة، وهذا مما يشجِّع الآخرين-أيضا-على الإحسان.
س23: ما مدى صحة القول بأن " ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم "، حيث أصبحت التربية التقليدية التي تربَّينا عليها لا تصلح لزمن التلفاز و " الانترنت " وغيره من وسائل الإعلام المؤثرة على الطفل، ما هي النصيحة التي تقدمها للأم والأب حتى يؤدِّيا أمانتهما على أكمل وجه ؟
ج: على أيّ حال؛ هنالك ثوابت لا تختلف بين زمان وآخر، وهناك متغيِّرات تراعى فيها ظروف الزمان والمكان، فالثوابت تجب المحافظة عليها من غير تفريط فيها، والمتغيرات لابد من أن تتغيَّر بحسب اختلاف الأزمنة والأمكنة، فإنّ ما يتطلبه الظرف الحالي والمرحلة الراهنة غير ما كانت تتطلبه الظروف السابقة، من أجل ما هو معلوم من هذه الطَّفْرَة في التطور واختلاف نمط الحياة من وقت إلى آخر.
-