04سأذ ؟؟-؟؟-2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ٨ج: حقيقة الأمر نحن لا نريد أن نَحْمِل الناس إلا على أحسن الوجوه والظنون، فإن الفطرة لا تزال في النفوس تُؤَثِّرُ على أصحاب هذه النفوس والناس يريدون المَخْلَصَ من هذه المشكلات الكثيرة التي وقعوا فيها، والشواهد على ذلك قائمة فإن العالم الغربي بسبب الإفلاس في العالم الروحاني .. في الجانب الروحاني أصبح عالَما تائها يريد المخلص من هذه المشكلة وقد اعترف المفكِّرون واعترف ذَوُوا الألباب منهم بأنه لابد من البحث عن المخلص ولابد من إشباع الجانب الروحي إذ الإنسان لم يُخْلَق ليكون آلة صماء تتحرك كما تتحرك الجَمَادَات وإنما خُلق ليكون موصولا بخالقه - سبحانه وتعالى - وليكون موصولا بالملأ الأعلى وليكون موصولا بهذا الكون الواسع الأرجاء المترامي الأطراف الذي تُسَبِّحُ كل ذَرَّةٍ منه بحمد الله وتسجد خاضعة لجلال الله، وقد تحدَّثَ المتحدثون من المفكرين العقلاء الغربيين أنفسهم بأنه لابد من إيجاد حل لهذه المشكلة التي يعانون منها، ومن هؤلاء من اعتنق الإسلام مع كونه كان يَتَبَوَّأُ مراكز عليا في حكوماتهم، من بين هؤلاء الرجل الأمريكي الذي اعتنق الإسلام وكان يُسَمى " روبرت كرين " ثم صار اسمه " فاروق عبد الحق " وهو تقَلَّدَ عِدَّة مناصب وفي عهد الرئيس نيكسون كان كبير مستشاريه في السياسة الأمريكية الخارجية ..