55«ڑ¨ 24 ¬يںé 1423ى• - 29-12-2002ê ڑ¥èںê ں饤
الجزء ١ · صفحة ٢٠فهؤلاءِ ليس لَهم أن يَمنَعوا أحدا، وأنا-على كلِّ حال-أُنَزِّه المسؤولِين الذين هم على دراية أو على بصيرة .. لئن كان وَقَعَ ذلك فلعَلَّ هذا وَقَعَ مِن قومٍ جَهَلَة لا يَعرِفون التَّفْرِقَة بيْن الحقِّ والباطِل وبيْن الهدى والضلال وبيْن الجائزِ وغيْرِ الجائز فلِذلك تَصرَّفوا هذا التصرّف إن كان ذلك حقًّا وَقَع.
و-على أيّ حال-بِالنسبة إلى مَن صُدَّ إن لَم يَجِد سبيلا عليه أن يَبقَى حسبما ما يُمكِن إذا كان يَرْجُو أن يَتوصَّل إلى الحجّ والعمرة مع بقائِه بإحرامِه، وعليه أن يَتَّصِل .. كان على هؤلاء أن يَتَّصِلوا بِالمسؤولين الذين هم أَكبَر مِن أولئك الذين صَدُّوهُم إن كان ذلك كذلك.
أما وقد وَقَعوا في هذا الأمرِ فإنَّهم في هذه الحالة عليهم أن يَفْتَدُوا بِنُسُك وعليهم أن يَتوبوا إلى الله-تبارك وتعالى-مِن فِعْلَتِهِم هذه وعليهم أن يَرجِعوا إلى إحرامهم ويُواصِلوا نُسُكَهُم؛ والله-تعالى-أعلم.
س14: بالنسبة للمرأة قد تكون لابسة لبعض الأسورة وأيضا لأشياء أخرى ولا تستطيع أن تُخرِج ذلك السوار إلا عن طريقِ القَص، فهل يَبقَى مكانَه عندما تُرِيد أن تُحرِم أم تقصّه ؟