05سأذ 1 رمضان 1422هـ - 17 نوفمبر 2001م صحح
الجزء ١ · صفحة ٧هذا المعجون شيء إلى الحلق فلذلك من الأحوط للصائم أن يتجنب السواك بالمعجون وأن يقتصر على السواك بالمسواك المعتاد فحسب؛ والله-تعالى-أعلم.
س: في شهر رمضان الكريم الإنسان يحاول أن يكثر من العبادة فيه لكنه قد يذهب إلى مكان من أماكن العبادة فسمع عن وجود مرض هناك أو أخبار في الحقيقة غير مؤكدة أو مؤكدة، ما الحكم أو ما نصيحتكم ؟
ج: على أيّ حال؛ المعبود موجود في كل مكان والله تعالى لم يكلف عباده شططا وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا سمعتم بهذا الوباء في الأرض فلا تدخلوها ) .. هكذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل أحد أرضا سمع بأن فيها شي من الوباء وليعبد الله تعالى ولتقرب إليه في بلده ومن بين القربات الصدقات فليتصدق بما كان سينفقه في سفره لو سافر؛ والله-تعالى-الموفِّق.
س1: …(1) وقد أجبتَ عن الإمساك بِالأمس.
ج: على أيّ حال؛ الإمساك الواجِب على الإنسان عندَما يَتَبَيَّنُ طُلوعُ الفجْر، فالله-تبارك وتعالى-يَقول: ﴿ … وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 187 ]، فهذا أمْرٌ لابد منه، أما قَبْلَ ذلك فليس هو بِواجِب، وإن أرادَ الإنسان الاحتياطَ لِنفسِه عليه ألاّ يَعتَقِدَ وجوبَ ذلك.
س2: هناكَ امرأة فَقَدَتْ الوَعْي ويُقال لها: " هذا رمضان " فتَذهبُ لِلإفطار .. يعني لا تَستَجِيبُ لهم.
ج: مَن فَقَدَ الوَعْي سَقَطَ عنه التكليف، لأنّ التكليفَ له ثلاثةُ شُروط، وهي: 1-أن يَكونَ الإنسانُ عاقِلا 2-وأن يَكونَ بالِغا 3-وأن يَكونَ قادِرا على إتيانِ المُكلَّفِ به، أما مَن لم يَكن بالِغا أو لم يَكن عاقِلا فالتّكلِيفُ ساقِطٌ عنه.
(1) -من هنا بدأ الشريط السمعي.