07سأذ 22 ذو الحجة 1423هـ - 23 فيفري 2003م الحج-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٤س25: جُملة مِن الشباب مِن مناطِقَ مُختلِفة اجتَمَعوا في مكانٍ واحِد مِن أجْلِ الدارسة أو العمل .. في بعضِ الأحيان يَجمَعون الصلاة وفي بعضِ الأحيان يُفْرِدُون كلَّ صلاةٍ وحدَها، وأخبَرَهم مَن أخبَرَهم بِأنَّهم ما داموا مُقِيمِين لِفترةٍ معيّنَة لا يَجوز لَهم الجَمْع ؟
س26: مَن انْطَلَق مِن وطنِه في وقتٍ دَخَلَتْ فيه الصلاة، فكيف يُصلِّي في سَفَره ؟ أَيُصلِّي قصْرا أم يُصلِّي تَماما ؟
س27: بعدَ طوافِ الوداع ولِشِدَّة التعب أخذَت البعضَ سِنَةٌ مِن النوم رَيْثَمَا يَفْرغ أصحابُهم مِنْ طوافِهم ثُم قَفَلُوا معهم راجعين.
س28: اشْتَهَتْ نفسُه كوبا مِن العصِير بعدَ طوافِ الوداع فاشتراه ثُم انصرف.
س29: إذا سألنِي زبون عن ثَمنِ سلعة وخطأً أخبرتُه بِثمن أقل مِن ثَمنِها الحقيقي وقبلَ أن أَتدارَك ذلك الخطأ طلبَها مِنِّي، هل يَجِب أن أَبِيعها بِالثمنِ الذي أخبَرْتُه بِه خطأ أم يَجوز أن أَرفُضَ البيع إلا بِالثمنِ الحقيقي ؟
س1: رَجُلٌ كان يُرِيد القِرَان فلَبَّى بِالحج خطأ ثُم ألْغَى التَّلْبِية الأولى فلبَّى مُقْرِنا.
ج: لا حَرَج أن يُدْخِلَ الإنسانُ العمرة في الحج إذا ما لَبَّى بِالحج ثُمَّ بَعدَ ذلك أَدْخَلَ العمرةَ في حَجِّه، على أنَّ الإنسان تُعْتَبَر نيتُه بِقصدِه لا بِنُطْقِه، وهو قَصَدَ مِنْ أوَّلِ الأمرِ أن يقْرِنَ بيْن الحج والعمرة ثُم انْفَلَتَتْ لسانُه فنَطَقَ بِالحج وحدَه فلا عِبرةَ بِذلك، إذ العبرةُ بِالقصد وإنَّما هذه التلبية شِعار يُرفَع، ويُؤمَر أن يَكون هذا الشعار وفقَ النِّية التي هي بيْن حَنَايَا نفسِه، حتى تَكون التَّلبِيَةُ إخبارا عمّا انْطَوَى عليه ضميرُه مِن القصد، وأرجو الله-تبارك وتعالى-أن يَتَقبَّل مِنْ هَذَا ولا حرج عليه.