07سأذ 22 ذو الحجة 1423هـ - 23 فيفري 2003م الحج-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٥س2: هل يشمل هذا الكلام هذا السؤال: رَجُلٌ لَم يُحسِن التَّلبية فقَدَّم وأخَّر في لفظِ التَّلْبِيَة: " لبيك اللهم لبيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك … " عنْدَما أَحْرَم بِالعمرةِ والحج ؟
ج: نسأل الله أن يَتقبَّل منه، والصحابةُ-رضي الله تعالى عنهم-اختلَفتْ ألفاظُهم في التَّلْبِية، وإنَّما التَّلْبِيَة المشهورَة مَرْوِيَّة مِن طريقِ ابنِ عمر ومروية مِن طريقِ أبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم - ، و-على أيّ حال-مَن أخطأ فيها لا يَترتَّب على خطئه هذا فسادٌ في إحرامِه.
س3: هؤلاءِ عندما وَصَلوا إلى " مكة " مُحْرِمِين هَيَّؤُوا لَهم مسكَنا فبَدَؤُوا بِالأكلِ أَوَّلا ثُم طَافُوا بعدَ ذلك، فَهَل عَلَيْهِم شيء ؟
ج: لا حرج عليهم في ذلك، بل ولو أخَّرُوا الطوافَ إلى وقتٍ لاحِق، فَلا حَرَج على الإنسان أن يَأكل قبلَ أن يَطُوفَ بِالبيت عندما يَصِل إلى " مكة "، بل ولو شاءَ المبِيت على أن يُؤَدِّي الطوافَ بعدَ ذلك فلا حرج عليه، وإنَّما يَبقَى بِإحرامِه ولا يَأتِي بِما يتَنَافَى مع الإحرام، فعليه أن يَلتزِم بِواجبات هذا الإحرام مِنْ غيرِ أن يُفرِّط في شيءٍ منها.
س4: هؤلاء دَخَلوا المسجدَ الحرام مِنْ قُبَالَةِ الميزَاب ومَشَوا عكس الطواف حتى وَصَلوا إلى الحجر الأسود ؟
ج: هم لَم يَكونوا طائفين في تلك الحالة وإنَّما هُم يَؤُمُّونَ المطاف .. هم قَاصِدُون إلى بِدَايَةِ المطَاف فلا حرَج عليهم في ذلك.
س5: رَجُلٌ أثناء الطواف تَجاوزَ الخط الذي يَبتدِئ منه الطواف نسيانا ثم تذكَّرَه بعدَ عِدَّة خطوات، هل يَبدَأ طوافَه مِن حيث تَذَكَّر ؟
ج: لا، بَل لابُدَّ مِن أن يَرجِع ويَبدَأ طوافَه وهو في مُقَابِلِ الحجَرِ الأَسْوَد .. لابُدَّ مِنْ أن يَكون الحجَرُ دَاخِلا في بِدَايَةِ طوافِه، وإلا فذلك الشَّوْط لا يُعْتَدُّ بِه.