سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 6 محرم 1424هـ - 9 مارس 2003م الخشوع في الصلاة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٣

فليس له أن ينازع ربه تبارك وتعالى شيئا من صفاته، ومن بين هذه الصفات صفة الكبرياء والعظمة، ولئن كانت الكبرياء لله تعالى وحده فعليه أن يَخضع وأن ينقاد وألاّ يتكبر على أحد من خلق الله، فإن كان ممن أوتي في هذه الدنيا شيئا من الوجاهة أو شيئا من السلطة أو شيئا من المال أو نحو ذلك مما يَعدُّه الناس مظهرا من مظاهر العظمة والكبرياء في هذه الحياة الدنيا فإنّ عليه أن يشعر أنّ ذلك كله لا يرفع من قدره إن هو تكبر على أحد من خلق الله، فعليه أن يتصاغر وعليه أن يتطامن وعليه أن يدرك عِظَم الموقف الذي يقفه، ولئن كان أيضا على عكس ذلك كأن يكون فقيرا مزدرى به فإنه بمجرد ما ينطق بهذه الكلمة ..

٢٬٢٠٩ / ٧٬٩٢٠