سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 6 محرم 1424هـ - 9 مارس 2003م الخشوع في الصلاة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢١

س15: ذكرتم [ ص6 ] في حديثكم عن حكم الهواتف النقالة ورنينها في الصلاة .. ذكرتم جملة مهمة أردنا أن نسألكم فيها: ( يحافظون على سلامتهم في الدنيا ولا يحافظون على سلامتهم في الأخرى )-بالنسبة للراكبين في الطائرة طبعا-، هل هذا يشير إلى أنّ رنين الهاتف النقال في الصلاة يؤثر عليها من حيث الصحة والفساد ؟

ج: نعم، ما دام هذا الإنسان تعمّد أن يأتي بشاغل يَشغَله في صلاته فإنّ هذه الصلاة تتأثر بذلك لأنه تعمد أن يأتي هو بشاغل، وهذا الشاغل يتنافى مع قدسية الصلاة .. يشغله عن الخشوع، بل نفس هذا الشاغل من النوع الذي لا يجوز في المساجد كما ذكرنا [ ص6 ] .. موسيقي .. حاجة موسيقية.

س16: أيضا هناك أمر مهم في هذا الموضوع .. بعض الناس يبدأ في الصلاة ولكنه لا يتذكر إلا وهو في قراءة السورة .. لا يدري هل كبر أم لم يكبر .. يعني لم يخشع طوال تلك الفترة سوى أنه تذكر أنه يقرأ السورة.

ج: على أيّ حال، عليه أن يَحرِص بأن يَدخل في الصلاة مستشعِرا لها، لأنّ تكبيرة الإحرام لابد من أن يَستحضِرها، إذ بها يدخل في الصلاة، وكيف يدخل في الصلاة وهو لم يستشعر تكبيرة الإحرام ؟! فإن كان استشعَر تكبيرة الإحرام ثم انصرف ذهنه بعد ذلك من غير أن يَصرِفه وإنما كان ذلك أمرا غير اختياري فعليه أن يَحرِص على مكابرة هذه الوساوس ومقاومة هذه الأفكار وأن يستشعِر عِظَم المقام ويواصل صلاته.

س17: أيضا بعض الناس يصلي خلف الإمام فيستمع إلى قراءة السورة(1) لكن يغيب ذهنه ويدخل في التفكير فلا يدري أيّ سورة قرأ الإمام، فهل عندما يُسلِّم الإمام يقوم بقضاء تلك السورة ؟

(1) * وردت في هذا الموضع من السؤال هذه الزيادة: " يقرأ مع الإمام السورة "، ويبدو أنها سهو من السائل فتُحذَف، والله - سبحانه وتعالى - أعلم.

٢٬٢٢٧ / ٧٬٩٢٠